عبد الحي بن فخر الدين الحسني

265

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

مجلد ضخم ، ومنها « شرح المعلقات السبع » مختصر من شرح الإمام الزوزنى ، ومنها « منتهى الأرب في لغة العرب » في أربعة مجلدات كبار . توفى سنة سبع وستين ومائتين وألف بكلكته فدفن بها . 463 - الشيخ عبد الرحيم الرفاعي الشيخ الصالح عبد الرحيم بن علي بن يوسف الرفاعي السورتى الگجراتى أحد المشايخ المشهورين في بلاده ، تولى الشياخة بمدينة « سورت » مدة طويلة واستقام على الطريقة الظاهرة والصلاح ، مات ليلة الجمعة لثمان بقين من شعبان سنة اثنتين بعد المائتين والألف ببلدة « سورت » ، كما في « مهر جهانتاب » . 464 - مولانا عبد الرحيم الرامپورى الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن محمد سعيد الأفغاني الرامپورى أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، درس وأفاد مدة عمره ببلدة « رامپور » مع الزهد والقناعة ، ولم يلتفت إلى الدنيا وأسبابها قط . ومن غرائبه : أن هاكنس الإنكليزى الذي كان واليا على بلاد « روهيلكهند » استقدمه إلى مدينة « بريلى » وأراد أن يجعله أستاذا للعلوم العربية في المدرسة الإنكليزية بها بخمسين ومائتين من النقود الإنكليزية في كل شهر وواعده أن يجعل شهريته بعد زمان يسير ثلاثمائة ربية فأبى ، وحاجه بما يقضى منه العجب ، فقال : إن أمير بلدته يعطيه عشر ربيات شهريا فتنقطع عنه تلك الوظيفة ، فقال الوالي : إني معطيك أضعاف ذلك بكثير فكيف تفكر في العشرة ؟ فالتفت إلى غير ذلك ، فقال : إن في بيتي شجرة سدر أثمارها في غاية الحلاوة فكيف أجد تلك الأثمار ، فقال : أهل بيتك يرسلونها إليك ، فقال : نعم ، ولكن الطلبة ما يصنعون بعد غيبتي عن البلدة وعلى من يقرءون العلم ؟ فقال : إن طلبتهم إلى هذه