عبد الحي بن فخر الدين الحسني
254
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
فدرس بها تسع سنين ورجع إلى بلدته سنة ست وسبعين وأقام بها سنة ثم سافر إلى « حيدر آباد » وولى التدريس بدار العلوم فدرس بها زمانا ثم سافر إلى الحرمين الشريفين سنة تسع وسبعين فحج وزار وأسند الحديث عن الشيخ جمال بن عبد اللّه الحنفي المكي والشيخ أحمد بن زين دحلان الشافعي والشيخ محمد بن محمد الغرب الشافعي المدني والشيخ عبد الغنى بن أبي سعيد العمرى الدهلوي المهاجر إلى المدينة المنورة وأسند « دلائل الخيرات » عن الشيخ علي بن يوسف ملك باشلى الحريري وأخذ بعض أشغال المشايخ النقشبندية عن الشيخ عبد الرشيد بن أحمد سعيد العمرى الدهلوي ثم رجع إلى « حيدر آباد » وولى العدل والقضاء سنة اثنتين وثمانين فاستقل بها مدة حياته . وكان رحمه اللّه عالما كبيرا بارعا في المنطق والكلام وأصول الفقه مشاركا في الفقه والحديث مدرسا محسنا إلى طلبة العلم ، له مصنفات كثيرة منها : « التحقيقات المرضية لحل حاشية السيد الزاهد على الرسالة القطبية » صنفها في « باندا » سنة ثلاث وستين ، ومنها « القول الأسلم لحل شرح السلم » لملا حسن ، ومنها « كشف المكتوم في حاشية بحر العلوم » المتعلقة بحاشية السيد الزاهد على « الرسالة القطبية » ، ومنها « القول المحيط فيما يتعلق بالجعل المؤلف والبسيط » ، ومنها « حل المعاقد في شرح العقائد » للجلال الدواني ، ومنها « التعليق الفاصل » في مسألة الطهر المتخلل ، ومنها « معين الغائصين في رد المغالطين » ، ومنها « الإيضاحات لمبحث المختلطات » ، ومنها « كشف الانتباه في شرح السلم لحمد اللّه » ، ومنها » البيان العجيب في شرح ضابطة التهذيب » ، ومنها « كاشف الظلمة في بيان أقسام الحكمة » ، ومنها « العرفان » متن متين في المنطق ، ومنها « نظم الدرر في سلك شق القمر » ، ومنها « التخلية في شرح التسوية » للشيخ محب اللّه الإلهآبادى ، ومنها « نور الإيمان في آثار حبيب الرحمن » ، ومنها « قمر الأقمار حاشية