عبد الحي بن فخر الدين الحسني

243

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

إسماعيل بن عبد الغنى الدهلوي فقام المولوي كرامة على الجونپورى بالطعن والتشنيع عليهم في رسائله وقال : إنهم تمذهبوا بمذهب جديد وافترى عليهم غير ذلك ورغبهم عن الكتاب والسنة وقال : إن القرآن والحديث عسيران جدا وفهم ذلك لا يتيسر إلا للمجتهدين ، وصنف « قوة الإيمان » رسالة تضل به الناس عن الصراط المستقيم فخفت ذلك وألفت رسالتي هذه لذكر قبائحه - انتهى . وقال : إني حنفي غير متعصب أعتقد بما في « الصراط المستقيم » ، وأعتقد أن الحق دائر بين الأئمة الأربعة من المجتهدين وأعتقد في الأئمة أنهم كانوا أجلاء وأعتقد أن المحدثين وأصحاب الظواهر كانوا ظلال أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فمن تبعهم من عامة الناس أو خاصتهم فهو ناج وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة - انتهى . 435 - الشيخ عبد الجبار الشاهجهانپورى الشيخ العالم الفقيه عبد الجبار الحنفي الشاهجهانپورى أحد العلماء الصالحين ، ولد ونشأ بمدينة « شاهجهانپور » وقرأ العلم على أساتذة عصره ، ذكره المفتى ولى اللّه في تأريخه وأثنى عليه . 436 - الشيخ عبد الجبار الناكپورى الشيخ العالم الصالح عبد الجبار الناكپورى المهاجر إلى مكة المباركة والمنوفى بها كان من العلماء الربانيين المنقطعين إلى الزهد والعبادة ، يحترف بصناعة المشط ويأكل من عمل يده وعليه سيماء الصالحين ، ومن مصنفاته : « الحزب المقبول من أوراد الرسول » مقبول متداول في أيدي الناس ، هاجر في آخر عمره إلى مكة المباركة ومات بها سنة أربع وتسعين ومائتين وألف فدفن بالمعلاة .