عبد الحي بن فخر الدين الحسني
236
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
425 - القاضي عبد الأحمد السورتى الشيخ العالم القاضي عبد الأحمد الشافعي السورتى كان من قبيلة « باعكظه » ، قرأ العلم على الشيخ عبد اللّه الحسيني اللاهوري ثم السورتى ولازمه مدة من الزمان حتى برز في الأدب والبلاغة وقرض الشعر ، ثم ولى القضاء بمدينة « بهروج » من أرض « گجرات » ، ذكره بهادر بن أحمد السورتى في « حقيقة السورة » وقال : إن في اسمه بحثا ونظرا لأن فيه نسبة العبودية إلى غير اللّه سبحانه ، لعله سماه والده بأحمد فجرى على أفواه الناس عبد الأحمد تأدبا لاسم النبي صلى اللّه عليه وسلم ويدل على ذلك أن الشيخ عبد الأحمد كان يكتب اسمه أحمد بدون تلك النسبة - انتهى . مات لسبع عشرة خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين ومائتين وألف ؛ كما في « الحديقة » . 426 - مولانا عبد الأعلى اللكهنوي الشيخ الفاضل عبد الأعلى بن عبد العلى بن نظام الدين بن قطب الدين الأنصاري السهالوي اللكهنوي أحد العلماء المشهورين ، ولد ونشأ ببلدة لكهنؤ وقرأ العلم على والده ولازمه ملازمة طويلة ثم سافر إلى كلكته وتقرب إلى الولاة وأقام بها زمانا ولكنه لم ينل ما كان يؤمله فرجع إلى لكهنؤ ولبث بها مدة ثم ذهب إلى كلكته ، فلما خابت مساعيه مرة ثانية ذهب إلى « مدراس » عند والده وابتلى بمرض هناك فرجع إلى لكهنؤ ومات في أثناء السفر ، وكان والده يمنعه عن ذلك السفر الطويل نظرا إلى شدة مرضه ؛ كما في « الأغصان الأربعة » . قال عبد الباري في « آثار الأول » : إنه صنف كتبا كثيرة لا تخلو عن فوائد منها : « شرح الفقه الأكبر » وطال لسانه في حق سيدنا معاوية رضى اللّه عنه ومنها رسالة في التاريخ سماها « الرسالة القطبية » ومنها « شرح المناقب الرزاقية » لجده وله رسالة في الأوراد - انتهى .