عبد الحي بن فخر الدين الحسني
234
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
الترمذي الكالپوى أحد العلماء الربانيين ، ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين وألف وقرأ الرسائل المختصرة على أساتذة بلدته ثم سافر إلى لكهنؤ وأخذ عن الشيخ ولى اللّه بن حبيب اللّه والشيخ حيدر بن مبين وقرأ « نور الأنوار » و « هداية الفقه » و « شرح نخبة الفكر » ورسالة الشيخ عبد الحق الدهلوي في أصول الحديث و « كتاب الموطأ للامام مالك » و « بلوغ المرام » للحافظ ابن حجر وطرفا من « صحيح مسلم » وجزءا من « صحيح البخاري » وجملة من « الحصن الحصين » كل ذلك على الشيخ حسن على الشافعي وأسند عنه سائر الكتب ، وكتب له الشيخ حسن على المذكور الإجازة العامة لثلاث بقين من شعبان سنة ثمان وأربعين ببلدة « باندا » ثم راح إلى دهلي وأسند الحديث عن الشيخ إسحاق بن أفضل سبط الشيخ عبد العزيز وكان ببلدة دهلي حين توفى الشيخ عبد العزيز المذكور والشيخ غلام على النقشبندي ثم سافر إلى الحجاز سنة خمسين فحج وزار وأقام بالمدينة المنورة أربعة عشر شهرا وأسند الحديث عن الشيخ محمد عابد السندي صاحب « الحصر الشارد » وقرأ عليه الصحيحين ثم عاد إلى الهند ، قال القنوجي في « التقصار » : إني زرته غير مرة في « كدوره » ، وكان شيخا وسيما وقورا منور الشبيه - انتهى . مات لثمان بقين من شعبان سنة ثمان وثمانين ومائتين وألف ؛ كما في « ضياء محمدي » . حرف العين 422 - الشيخ عادل اللاهوري الشيخ الصالح عادل بن الفاضل بن الهاشم الشريف الحسنى الأچى ثم اللاهوري أحد العلماء المبرزين في الدعوة والتكسير ، ولد سنة عشر