عبد الحي بن فخر الدين الحسني
203
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
أحد العلماء المشهورين في النحو واللغة ، ولد سنة تسع عشرة ومائتين وألف بمراد آباد ، وسافر إلى « رامپور » فقرأ المختصرات على من بها من العلماء ، ثم سافر إلى « نجيب آباد » وقرأ « شرح الكافية » للجامع وغيره على مولانا عبد الرحمن القهستانى ، ثم دخل دهلي وقرأ بعض الكتب على مولانا شير محمد القندهارى والشيخ محمد حياة اللارى والمفتى صدر الدين الدهلوي ، ورجع من دهلي سنة ثلاث وأربعين ، فدخل لكهنؤ وقرأ الكتب الدرسية على مولانا أشرف والمفتى إسماعيل والمرزا حسن على المحدث والمفتى ظهور اللّه ، ثم ولى التدريس في « المدرسة السلطانية » بها فدرس بها مدة ثم ولى نظارة التأليف ، فأكمل بعض مجلدات « تاج اللغات » ثم ولى الإفتاء فاشتغل تسعا وعشرين سنة ، وسافر إلى الحرمين الشريفين سنة سبعين فحج وزار ، وأسند الحديث عن شيخ الحرم ومدرسة الشيخ جمال الحنفي ، ثم رجع إلى مدينة لكهنؤ واشتغل بالإفتاء ثلاث سنوات أو نحو ذلك ، ولما عزل واجد على شاه اللكهنوي عن السلطة استقدمه نواب يوسف على خان الرامپورى إلى بلدته وولاه الإفتاء فاستقل بهما مدة حياته . ومن مصنفاته : « القول المأنوس في صفات القاموس » و « نور الإيضاح في أغلاط الصراح » و « نوادر الأصول في شرح الفصول » و « القول الفصل في تحقيق همزة الوصل » و « مفيد الطلاب في خاصيات الأبواب » و « غاية البيان في تحقيق السبحان » و « ميزان الأفكار في شرح معيار الأشعار » و « محصل العروض » مع شرحه ، ورسالة في التشبيه والاستعارة ، ورسالتان في تحقيق « ال » التعريف وشرح على « خطبة القطبي » وشرح على « ضابطة التهذيب » وحاشية على شرح « السلم » لحمد اللّه وحاشية على « شرح الچغمينى » ورسالة في القوس والقزح ، ورسالة في تحقيق علم الواجب تعالى ورسالة في سبع عرض الشعيرة من « شرح الچغمينى » ورسالة في التناسخ ورسالة في الطهر المتخلل .