عبد الحي بن فخر الدين الحسني

184

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

الأمروهوى الطبيب الحاذق ، كان من نسل الشيخ سماء الدين الدهلوي ، ولد ونشأ بأمروهه ، وقرأ العلم على أساتذة « أمروهه » ودهلي ، ثم تطبب على والده ونال خمسمائة لنفسه منصبا في أيام أحمد شاه بن محمد شاه الدهلوي ، فأقام بدهلى زمانا ثم قدم لكهنؤ ، وتقرب إلى آصف الدولة ، فجعل له خمسمائة ربية راتبا شهريا ، فخدمه مدة حياته ، وله مصنفات منها : « الرضية » حاشية على « شرح الأسباب » للنفيس ، وله « الجامع الرضى » في المعالجات ، كلاهما بالعربية ، وله « الرسالة الجماعية » . مات في سلخ رمضان سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف بالفالج ببلدة « أمروهه » ؛ كما في « شمس التواريخ » . 324 - الشيخ رفيع الدين القندهارى الشيخ العالم المحدث رفيع الدين بن شمس الدين بن تاج الدين الحنفي النقشبندي القندهارى الدكنى أحد العلماء المشهورين في الهند ، ولد يوم الخميس لإحدى عشرة بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وستين ومائة وألف بقندهار قرية من أعمال « ناندير » من بلاد « الدكن » ، وسافر للعلم إلى « أورنگ آباد » فلازم الشيخ قمر الدين الحسيني الأورنگ‌آبادى ، وقرأ عليه الكتب الدرسية وعلى ابنه السيد نور الهدى وعلى السيد غلام نور الأورنگ‌آبادى ، وسافر إلى الحرمين الشريفين ، فحج وزار ، وأخذ الحديث عن الشيخ محمد بن عبد اللّه المغربي وعن غيره من المحدثين ، ورجع إلى الهند ، وأخذ الطريقة عن الشيخ رحمة اللّه النقشبندي ، ولازمه مدة ، ثم تصدر للارشاد ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ ، وانتهت إليه المشيخة بإقليم دكن ، وله رسالة مختصرة بالفارسية في السلوك . توفى سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف ؛ كما في « مهر جهانتاب » .