عبد الحي بن فخر الدين الحسني

172

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

« ديره إسماعيل خان » ، أخذ عنه الشيخ عثمان بن عبد اللّه النقشبندي وخلق كثير من العلماء والمشايخ ، وكان شيخا جليل القدر ، كبير المنزلة ، حصل له القبول العظيم ، ويذكر له كشوف وكرامات . توفى لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين ومائتين وألف بقرية « موسى زئ » فدفن بها ؛ كما « في الفوائد العثمانية » . 295 - مولانا دوست محمد اللكهنوي الشيخ الفاضل دوست محمد بن ملا حسن بن غلام مصطفى الأنصاري اللكهنوي أحد العلماء الصالحين ، ولد ونشأ بصفى پور ، ودخل لكهنؤ في الثالث عشر من سنه ، وقرأ العلم ، وحفظ القرآن ، وسافر إلى الحجاز للحج والزيارة ، فلما وصل إلى « سورت » قتله قطاع الطريق ، فدخل في بشارة قوله تعالى : « وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ » . وكان له ثلاثة أبناء كلهم علماء - أكبرهم غلام يحيى ، كان صدر الصدور بمدينة « بنارس » وثانيهم غلام محمد ، كان صدر الصدور ببلدة « باندا » وثالثهم غلام زكريا ، كان قاضيا ببلدة « بنارس » ؛ كما في « الأغصان الأربعة » . باب الذال 296 - الشيخ ذاكر على السنديلوى الشيخ الفاضل ذاكر علي بن أكبر علي بن حمد اللّه بن شكر اللّه الصديقي السنديلوى أحد العلماء المشهورين في بلاده ، ولد ونشأ بسنديله ، وقرأ العلم على والده ، وعلى عمه حيدر علي بن حمد اللّه ، وغرق في الماء في شبابه ؛ كما في « تذكرة العلماء » للناروى .