عبد الحي بن فخر الدين الحسني
170
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
فرضى به نواب آصف الدولة : ملك « أوده » فأقام الجماعة بأمره السيد دلدار على لثلاث عشرة خلون من رجب سنة مائتين وألف . ثم إنه بذل جهده في إحقاق مذهبه وإبطال غيره من المذاهب لا سيما الأحناف والصوفية والأخبارية حتى كاد يعم مذهبه في بلاد « أوده » ويتشيع كل من الفرق ، ثم إنه أرسل بعض مصنفاته إلى العراق واستجاز عن شيوخه فأجازه مهدي بن مرتضى الطباطبائي النجفي ، وعلي بن محمد على الطباطبائي الكربلائي ومهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهرستاني . وله مصنفات كثيرة منها : « أساس الأصول » في إثبات الأدلة الأربعة و « إبطال الفوائد المدنية » ، للاسترآبادى ، ومنها « عماد الإسلام » في خمسة مجلدات : الأول في التوحيد ؛ والثاني في العدل ، والثالث في النبوة ، والرابع في الإمامة والخامس في المعاد ، ومنها « منتهى الأفكار » كتاب مبسوط له في أصول الفقه ، ومنها شرح على باب الزكاة من « حديقة المتقين » للمجلسي ، وشرح على باب الصوم من ذلك الكتاب في مجلدين ، ومنها « الشهاب الثاقب » في رد مذهب الصوفية ، وله رسالة أخرى في هذا الباب وهي جواب سؤال ورد عليه من الشيخ محمد سميع الصوفي ، ومنها « المواعظ الحسينية » ومنها « صوارم الإلهيات في قطع شبهات عابد العزى واللات » في الرد على باب الإلهيات من « التحفة الاثني عشرية » ، ومنها « حسام الإسلام » في الرد على باب النبوات من « التحفة » ، ومنها « إحياء السنة » في الرد على باب المعاد منها ، ومنها « ذو الفقار » في الرد على الباب الثاني عشر من « التحفة » وهو في مبحث الولاء والبراء ، وله رسالة في إثبات الغيبة لصاحب العصر والزمان ردا على « التحفة » ، وله رسالة في إثبات الجمعة والجماعة في غيبة الإمام ، وله رسالة الأسانيد كتبها لولده السيد محمد ، وله « مسكن القلوب » صنفه في آخر عمره بعد وفاة ابنه مهدى سنة 1231 ه ، وله رسالة في مسائل الخراج صنفه سنة 1234 ه ، وله « رسالة ذهبية » في أحكام