عبد الحي بن فخر الدين الحسني

162

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

وسافر معه إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ، ورجع إلى الهند بعد ما توفى والده في أثناء السفر ، فدخل « بهوپال » وأقام بها مدة عمره ، وكان يدرس ويفيد . مات سنة ست وستين ومائتين وألف ؛ كما في « خزينة الأصفياء » . 284 - المفتى خليل الدين الكاكوروى الشيخ الفاضل العلامة خليل الدين بن نجم الدين بن حميد الدين الكاكوروى أحد العلماء المبرزين في العلوم الرياضية ، ولد سنة ثلاث ومائتين وألف ، وقرأ العلم على والده وعلى الشيخ روشن على الجونپورى ، وأقبل على الفنون الرياضية إقبالا كليا ، حتى برز فيها وفاق أقرانه ، بل على من سبقه من العلماء ، فولى الإفتاء ببلدة « كانپور » واستقل به زمانا ، ثم استقدمه نواب سعادة على خان اللكهنوي إلى دار ملكه ، وولاه المرصد ، فاشتغل بأعماله زمانا ، ولم يتم عمله لوفاة الأمير المذكور ، ثم بعثه غازي الدين حيدر بالسفارة إلى كلكته وجعل راتبه الشهري خمسة آلاف ربية . ومن مصنفاته : شرح باب التعزيرات من « الدر المختار » بالفارسي صنفه بأمر هيرنگن ؟ ؟ ؟ وزير الخارجة بكلكته ، ومنها « مرآة الأقاليم » بالفارسي في قواعد فن الهيئة ، ومنها « جغرافية الطرق والشوارع » مما يختص بمملكة « أوده » ، ومنها رسالة بالفارسية في طول البلد وعرض البلد وغاية النهار ، ومنها رسالة بالعربية في تحقيق مرض الهيضة ، ومنها رسالة مختصرة في إبطال ظل المثلث ؛ ذكرها عبد القادر بن محمد أكرم الرامپورى في كتاب « روزنامه » . مات سنة إحدى وثمانين ومائتين وألف وله ثمان وسبعون سنة . 285 - القاضي خليل الرحمن الرامپورى الشيخ الفاضل الكبير خليل الرحمن بن عرفان بن عمران بن عبد الحليم الرامپورى ثم الطوكى ، أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول ، ولد ونشأ