عبد الحي بن فخر الدين الحسني
128
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
ارتد عن الإسلام فسموه بناثا نائيل ساباط ثم اسلم ، وكان مداعبا مزاحا مضحكا أعجوبة من عجائب الدهر ، لقيه أحمد الشروانى بكلكته سنة 1222 ه ، ذكره عبد القادر في كتابه « روزنامه » . وله مصنفات كثيرة ، منها : « القواعد الفركزية » في الصرف والنحو بالفارسية و « ضروريات الصرف » و « ربط الحمار في رد الاستعذار » رد فيه على باقر آگاه المدراسى في إثبات الاجتهاد للأمير معاوية رضى اللّه عنه وله « مقدمة العلوم » في المنطق و « الموجز النافع » في العروض و « المختصر » في القوافي و « الأنموذج الساباطي » في العروض والقوافي و « التحفة الباقرية » في الصنائع والبدائع و « شراب الصوفية » في أصول التصوف و « السهام الساباطية » في المجربات و « الوظائف الساباطية » في الأدعية التي أنشأها و « موجز الرمل » و « ضرغاطة الرمل » و « هماكة ساباطية » و « المراسلات الساباطية » و « من لا يحضره النديم » وديوان الشعر ، وله غير ذلك من الكتب والرسائل ، ومن شعره قوله ، يمدح به مولانا محمد قاسم قاضى القضاة بمدراس : إلى الذرب الطود الهمام الذي له * بكل قضايا ذي مخاصمة أمر إلى عالم الأعلام كهف أولى النهى * وقاضى قضاة الهند واختتم الوفر إلى عالم مهما أقام قضية * إلى اللّه لا زيد يقيم ولا عمرو له في فنون العلم كل عجيبة * تظن إذا ما شوهدت في الملا سحر معان لصرف النحو منطق فقهه * وهيئة حسب النجم من رمله صفر يفسر حكم الفيلسوف بنانه * فيظهر من شكل المجسطية السر فللعقل منه ما يرى فيه نفعه * وللنقل آيات يحيط بها الخبر وللضيف حق لا يمل قراؤه * وللخصم أسياف مهندة بتر وللعلم روض ذو خيال أنيقة * وللحلم سدر لن يفارقه الصبر وللعدل رأى لم يعجه سفاهة * وللبذل كف لن يشابهه القطر