عبد الحي بن فخر الدين الحسني
110
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
النيوتينى ، وقرأ رسائل النصوف على والده ، وأقبل إلى قرض الشعر والتصوف ، واشتغل على والده بالأذكار والأشغال مدة ، حتى برع في العلم والمعرفة ، وتولى الشياخة مقام والده ، وحصلت له الإجازة عن الشيخ مسعود على القلندر الإلهآبادى وشيوخ آخرين . ومن مصنفاته : « لمقالات الصوفية » و « مطالب رشيدى » و « الأصول المفسرة » و « كشف المتوارى في أخبار نظام الدين القارئ » و « أصول المقصود » و « تعليم الأسماء » و « شرائط الوسائط » و « أسناد المشيخة » وديوان الشعر وغير ذلك . مات لخمس خلون من جمادى الأولى سنة خمس وسبعين ومائتين وألف وله أربع وتسعون سنة كما في « الانتصاح » . 181 - الشيخ تراب على الخيرآبادى الشيخ الفاضل الكبير تراب علي بن نصرة اللّه العباسي الخيرآبادى أحد العلماء المبرزين في المعارف الأدبية ، ولد بخير آباد سنة إحدى وتسعين ومائة وألف ، وقرا العلم على الشيخ أحمد على والشيخ غلام إمام الرضوي والسيد عبد الواحد الخيرآبادى ، وفاق أقرانه في كثير من العلوم والفنون ، فسافر إلى كلكته وولى السفارة ، فرحل إلى « إيران » سنة خمس وعشرين ومائتين وألف ، فساح « إيران » بصحبة رجال السياسة الإنكليزية ، ثم نزل « مدراس » وولى التدريس بها ، فدرس وأفاد مدة طويلة ، وسافر إلى الحرمين الشريفين سنة إحدى وأربعين فحج وزار ، وابتلى بمرض في أثناء السفر ، فلما وصل إلى « سرينگا پنم ؟ ؟ ؟ » من أعمال « ميسور » توفى إلى رحمة اللّه سبحانه . وكان صاحب قوة ورزانة وصلابة في الدين ، طويل القامة ، حسن الهيئة ، له مصنفات منها : « وسيط النحو » و « الدر المنظوم » في المنطق