عبد الحي بن فخر الدين الحسني
89
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
والتبتل ، ويذكر له كشوف وكرامات ووقائع غريبة ، بسط القول بذكرها الشيخ ولى اللّه اللكهنوي في « الأغصان الأربعة » . توفى لأربع ليال بقين من شعبان سنة ست وثلاثين ومائتين وألف ببلدة لكهنؤ ، فدفن بها في حديقته ، وقبره مشهور داخل البلدة يزار ويتبرك به . 147 - مولانا أنوار الحق الرامپورى الشيخ العالم الفقيه المحدث أنوار الحق الحنفي الرامپورى أحد العلماء المشهورين ، كان من نسل الشيخ عبد الحق بن سيف الدين البخاري الدهلوي ، له رسالة في « إثبات رفع المسبحة وقت التشهد في الصلاة » صنفها سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف ، وإني رأيتها بخطه . 148 - مولانا أنوار اللّه الچاتگامى الشيخ الفاضل أنوار اللّه بن محمد سليم الحنفي المحمدي الچاتگامى أحد العلماء الصالحين ، ولد ونشأ بأرض الهند ، وقرأ العلم بها على أساتذة عصره ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين للحج والزيارة ، وكان متوليا التدريس والخطابة في الجامع الكبير بچاگام ؟ ؟ ؟ ، وله « الشوارق المكية لدفع الظلمات البدعية » رسالة نفيسة له بالعربية صنفها بمكة المباركة . 149 - المفتى أنور على الآروى الشيخ العالم الفقيه المفتى أنور على الحنفي الآروى أحد العلماء المشهورين ، قرأ بعض الكتب الدرسية على صنوه كرامة على وأحمد على ، ثم سافر إلى كلكته ولازم القاضي عباس على أقضى القضاة في البلاد المشرقية ، فقرأ عليه سائر الكتب الدرسية وولى الإفتاء فاستقل به زمانا ، ثم ولى القضاء ، وكان مشكور السيرة في القضاء ، لم يزل يدرس ويفيد ، أخذ عنه غير واحد من العلماء . مات بمدينة « عظيم آباد » حين دخلها قاصدا للحج والزيارة لخمس