عبد الحي بن فخر الدين الحسني
86
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
و « الفرائض الشريفية » و « خلاصة الحساب » على والده ، وقرأ « شرح الشمسية » و « شرح التهذيب » للدوانى مع حاشيته لليزدى و « شرح العقائد » على صنوه الكبير القاضي نجم الدين ، ثم سافر إلى « شاهجهانپور » وقرأ « منار الأصول » و « شرح السلم » للعلامة عبد العلى اللكهنوي على العلامة المذكور وصاحبه إمام بخش ، ثم رجع إلى بلدته وسار نحو « سنديله » وقرأ « شرح السلم » للقاضي مبارك و « المطول » و « مير زاهد رسالة » و « مير زاهد ملا جلال » و « هداية الفقه » على الشيخ محمد أعلم السنديلوى ، وقرأ « شرح السلم لحمد اللّه » و « التوضيح » مع حاشيته « التلويح » و « شرح هداية الحكمة » للشيرازى و « الشمس البازغة » على حيدر علي بن حمد اللّه ، وبعد ذلك قرأ على صنوه نجم الدين المذكور « تحرير الأقليدس » و « شرح الچغمينى » ، ثم سافر إلى « سورت » وأدرك بها الشيخ أبا سعد بن محمد ضياء الشريف الحسنى البريلوي ، فسافر معه إلى الحرمين الشريفين ، ووصل إلى مكة المباركة لليلتين بقيتا من ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائة وألف فحج وأخذ الطريقة عن الشيخ أبي سعيد المذكور واشتغل عليه بأذكار الطريقة وأشغالها زمانا بمكة المباركة ، ثم سافر إلى المدينة المنورة ، وأقام بها ستة أشهر ، وأدرك بها الشيخ أبا الحسن بن محمد صادق السندي ، فقرأ عليه « مقدمة ابن الصلاح » و « صحيح البخاري » و « المصابيح » وأجازه الشيخ المذكور إجازة عامة ، وأعطاه ثبته ، ولما مات الشيخ أبو الحسن المذكور لخمس بقين من رمضان قرأ على الشيخ محمد سعيد صقر شطرا من « سنن أبي داود » و « سنن ابن ماجة » ، ثم رجع إلى مكة المباركة ، وقرأ « الجزرية » على مير داد المكي ، ثم سار إلى الطائف وأقام بها زمانا ، ثم رجع إلى الهند ، ودخل مدراس مع شيخه أبي سعيد ولازمه ملازمة طويلة حتى حصل له « اليادداشت » وهو المسمى بالإحسان عند السادة النقشبندية ، فاستخلفه الشيخ أبو سعيد فرجع إلى « كاكورى » وتولى الشياخة بها ، وكان يدرس ويفيد ، أخذ عنه جمع كثير من العلماء .