عبد الحي بن فخر الدين الحسني
72
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
وثلاثين ومائتين وألف ، مات سنة خمسين ومائتين وألف ؛ كما في « تكملة نجوم السماء » . 116 - المفتى إلهي بخش الكاندهلوي الشيخ الفاضل العلامة إلهي بخش بن شيخ الإسلام بن قطب الدين ابن عبد القادر الحنفي الصديقي الكاندهلوي أحد العلماء المبرزين في المعارف الإلهية ، يرجع نسبه إلى الإمام فخر الدين الرازي ، ثم إلى سيدنا الإمام أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ، ولد سنة اثنتين وستين ومائة وألف بقرية « كاندهله » على مسيرة ست وثلاثين ميلا من دهلي ، ونشأ في مهد جده لأمه الشيخ محمد المدرس الكاندهلوي ، وقرأ الرسائل المختصرة على والده ، وتعلم الخط والحساب منه ، ثم سافر إلى دهلي ، وقرأ العلم على الشيخ عبد العزيز ابن ولى اللّه العمرى الدهلوي ، ولازمه مدة وبايعه ، وأخذ الطب عن والده وجده ، ثم استقدمه نواب ضابطه خان وولاه الإفتاء ، فاستقل به زمانا ، ولما توفى ضابطه خان المذكور رحل إلى « بهوپال » وولى الإفتاء بها ، فاستقام عليه مدة ثم رجع إلى بلدته . وأخذ الطريقة القادرية عن أخيه الحاج كمال الدين الكاندهلوي ، وهو أخذ عن الشيخ عبد العدل عن الشيخ زبير بن أبي العلاء السرهندى ، واشتغل عليه بالأذكار والأشغال زمانا ، ثم أخذ الطريقة النقشبندية عن السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي ، وصنف « الملهمات الأحمدية » في أذكار الطريقة وأشغالها ، وطرزه بمدائح السيد الإمام رحمه اللّه . وله مصنفات عديدة غير ما ذكرناه منها « جوامع الكلم » في الحديث ومنها « شميم الحبيب في ذكر خصائل الحبيب » في علم السنة ، صنفه سنة تسع ومائتين وألف بمدينة « بهوپال » ومنها رسالة له في « شرح حضرات الخمس » ومنها « تكملة المثنوى المعنوي » وهي أشهر مؤلفاته وأحسنها ، صنفها سنة ست عشرة ومائتين وألف .