عبد الحي بن فخر الدين الحسني
63
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
سنة ست وأربعين ومائتين وألف بمعركة « بالاكوت » وقبره ظاهر مشهور بها يزار ويتبرك به . 99 - الشيخ إسماعيل بن علي السورتى الشيخ الفاضل إسماعيل بن علي الحسيني الواعظ السورتى أحد العلماء الصالحين ، ولد ونشأ بمدينة « سورت » وأخذ عن أبيه وعن غيره من العلماء ، وكان يعظ الناس ولا يهاب في الأمر والنهى أحدا من الأمراء . مات لتسع بقين من صفر سنة أربع عشرة ومائتين وألف ؛ كما في « الحديقة » . 100 - المفتى إسماعيل بن الوجيه المرادآبادى الشيخ الفاضل العلامة إسماعيل بن المفتى وجيه الدين المرادآبادى المشهور باللندنى ، كان من العلماء المشهورين في الفنون الحكمية ، قدم لكهنؤ في صباه ، وقرأ العلم على من بها من العلماء ، وولى العدل والقضاء بمدينة لكهنؤ ، فاستقل بها زمانا ، ثم بعثه نصير الدين الحيدر اللكهنوي ملك « أوده » بالسفارة إلى ملك الجزائر البريطانية ، فسافر إلى انگلستان ، وأقام بها زمانا ، وتزوج هناك بأوربية كانت تسمى بمس دف ، فاشتهر باللندنى بطول إقامته بلندن عاصمة الجزائر البريطانية ، وكان يذكر باختلال العقيدة ، وإني سمعت شيخنا محمد نعيم اللكهنوي يقول : إنه لما رجع عن أوروبا مع صاحبته وبنيه أشارت عليه زوجته أثناء الطريق أن يرتحل إلى الحجاز ويتشرف بالحج والزيارة فاستنكف عنه ، وقال لها : إني لا أعتقد في الجدران - انتهى . ومن مصنفاته حاشية على « شرح التهذيب » لليزدى ، وحاشية على « شرح هداية الحكمة » للميبذى ، وحاشية على « تشريح الأفلاك » للعاملى ، وشرح على « المقامات » للحريرى بالفارسي ، وله قسط كبير في تصنيف « تاج اللغات » وهو في سبع مجلدات كبار صنفه الشيخ أوحد الدين البلگرامى والسيد غنى نقى الزيدپورى والمفتى سعد اللّه المرادآبادى والمفتى إسماعيل اللندنى وغيرهم من العلماء ، أوله : « سبحان الذي علم آدم الأسماء بحذافيرها وألهمه لغات الأشياء بنقيرها وقطميرها » ، الخ - وذلك الكتاب صنف في عهد نصير الدين