عبد الحي بن فخر الدين الحسني
416
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
كان من الأمراء المشهورين بالفضل والذكاء ، قرأ العلم على الشيخ عبد العزيز ابن عبد الرشيد الحسيني الأكبرآبادى ، وتقرب إلى محمد أعظم بن عالمگير وصار معتمدا لديه في مهمات الأمور ولقب « فضائل خان » فأساء الظن به عالمگير لأجل أمور لا يرضاها من ولده محمد أعظم ويظن أنها تصدر منه بسوء مشورة الهادي فحبسه بقلعة « دولةآباد » ثم أطلقه بعد مدة وأمره أن يقيم بأكبرآباد فاعتزل في بيته واشتغل بالدرس والإفادة زمانا ، ثم تذكره عالمگير واستخدمه بديوان الإنشاء وجعله ناظرا على خزانة الكتب ثم ضم إليها خدمة البيوتات ثم جعله نائبا عن قهرمانه . وكان بارعا في كثير من العلوم والفنون حلو الكلام فصيح المنطق حسن المحاضرة ، مات لست ليال خلون من ذي القعدة سنة أربع عشرة ومائة وألف ، كما في « مآثر الأمراء » . 759 - السيد هاشم بن الحسن النارنولى الشيخ الفاضل هاشم بن الحسن الحسيني النارنولى ثم الدهلوي أحد العلماء الصالحين ، كان أكبر أنباء والده وأوفرهم في العلم والعمل ، وكان والده يعّد من الأبدال ، كما في « بحر زخار » . 760 - الشيخ هاشم بن محمد اللاهوري الشيخ الفاضل هاشم بن محمد بن العلاء القادري اللاهوري أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح ، ولد ونشأ بلاهور وقرأ بعض الكتب الدرسية على العلامة عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوى ؟ ؟ ؟ وأكثرها على الشيخ عبد اللّه بن عبد الحكيم المذكور ، وأخذ الطريقة عن أبيه ثم تولى الشياخة مكانه بلاهور ، وكان صاحب وجد وسماع ، مات سنة خمس وثلاثين ومائة وألف ، كما في « خزينة الأصفياء » .