عبد الحي بن فخر الدين الحسني
332
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
« أورنگنامه » في أخبار عالمگير زهاء ثمانية كراريس وله ديوان الشعر الفارسي ومزدوجة بالفارسية سماها « المرقع » ، أولها . أيها الساقي أعنى في الغمام * اسقني من جرعة الكأس الكرام ومن شعره قوله : عشق چه آسان نمود آه چه دشوار بود * هجر چه دشوار بود يار چه آسان گرفت توفى سنة سبع ومائة وألف بدهلى ، كما في « رياض الشعراء » . 622 - السيد محمد عسكرى الجونپورى الشيخ الفاضل الكبير محمد عسكرى الحسيني الواسطي الجونپورى أحد العلماء المشهورين في أنواع العلوم ، لم يكن له نظير في عصره ومصره في جودة الذهن وقوة الحافظة وحلاوة المنطق وكثرة الدرس والإفادة ، وكان من ذرية المفتى أبى البقاء بن محمد درويش الواسطي الجونپورى ، ولد ونشأ بجونپور وتلقى العلم من أساتذة بلدته ، ثم صار منهمكا في مطالعة الكتب وبالغ في ذلك ففتح اللّه عليه أبواب العلم وجعله من الأساتذة الكبار حتى بعد صيته في الآفاق وهجم عليه طلبة العلم من كل فج عميق فصار المرجع والمقصد وانتهت إليه رئاسة التدريس بمدينة « جونپور » ، أخذ عنه عبد القادر ابن خير الدين العمادي ومحمد عوض وعبد العلى وخلق كثير وكان شيعيا ، توفى لليلة بقيت من ذي القعدة سنة تسعين ومائة وألف وله سبعون سنة ، كما في « تجلى نور » . 623 - الشيخ محمد عطيف البدايونى الشيخ الفاضل محمد عطيف العثماني البدايونى أحد المشايخ الچشتية ، ولد ونشأ ببدايون وسافر للعلم إلى « دهلي » وقرأ على الشيخ كليم اللّه