عبد الحي بن فخر الدين الحسني

313

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

نسبت چو باطن است چه دهلي چه أصفهان * دل پيش تست تن چه بكابل چه قندهار فذهب إلى أصفهان سنة ثلاث وثمانين وألف وأقام بها زمانا ، ثم عاد إلى الهند ودخل « عظيم‌آباد » فتقرب إلى عظيم الشأن بن شاه عالم وكان أميرا على تلك الناحية وخصه الأمير بالقعود في مجلسه لكبر سنه فاحتظ بعنايته مدة ، ثم عزم على سفر الحج ولما وصل إلى « مونگير » مات بها ، ومن شعره قوله : در إيران نيست جز هند آرزو بي روزگاران را * تمام روز باشد حسرت شب روزه‌داران را توفى سنة ست عشرة ومائة وألف ، كما في « سرو آزاد » . 588 - ملا محمد سعيد الجونپورى الشيخ الفاضل محمد سعيد الشيعي الجونپورى أحد عباد اللّه المقيمين على الطاعة ، له تعليقات شتى على أكثر الكتب منها حواشيه على « الإقبال » لعلي بن طاؤس الشيعي منها ما كتبه على هامشه فيما يتعلق بصيام شعبان : الحمد للّه الذي وفقني لهذا الصيام إلى تمام الشهر أكثر من ثلاثين سنة فانى لم أتركه في الحضر ولا في السفر ابتغاءا لمرضاة غافر البشر وما ذلك على جناب فضله بعزيز وأرجو أن أصوم الشهرين إلى منتهى عمرى وقد جاوزت من سنى إلى ما أعذر اللّه تعالى لعبده في تلك السنة وذلك السن العالي وقد صرت الآن من تعاقب الآلام والأحزان كالشن البالي ولكني قد متعني اللّه بفضله وكرمه إلى الآن وهو أول مرحلة من مراحل السبعين بالحواس الظاهرة والباطنة خصوصا السمع والبصر والأسنان وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء . ومنها ما كتبه على ما يتعلق بصيام رجب : إني ما تركت منذ