عبد الحي بن فخر الدين الحسني

250

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

463 - الشيخ مبارك بن فخر الدين البلگرامى الشيخ العالم المحدث مبارك بن فخر الدين الحسيني الواسطي البلگرامى أحد العلماء العاملين وعباد اللّه الصالحين ، ولد بمدينة « بلگرام » لست خلون من شعبان سنة ثلاث وثلاثين وألف وقرأ بعض الكتب الدرسية على الشيخ طيب بن عبد الواحد البلگرامى وعلى غيره من العلماء في بلدته ثم سافر إلى دهلي وقرأ سائر الكتب على خواجة عبد اللّه بن عبد الباقي النقشبندي الدهلوي وأخذ الحديث عن الشيخ نور الحق بن عبد الحق البخاري وعن الشيخ أبى رضا بن إسماعيل سبط الشيخ عبد الحق المذكور وقرأ فاتحة الفراغ لسبع خلون من رجب سنة أربع وستين وألف ثم رجع إلى بلدته بلگرام وتصدر للتدريس ، أخذ عنه عبد الجليل بن أحمد الحسيني الواسطي وطفيل محمد بن شكر اللّه الحسيني الأترولوى وخلق آخرون . وكان شيخا وقورا مهابا رفيع القدر لطيف الطبع كريم الأخلاق ذا محاضرة حسنة ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلا يجترئ أحد أن يرتكب منكرا في حضرته . مات يوم الاثنين لعشر بقين من ربيع الثاني سنة خمس عشرة ومائة وألف بمدينة بلگرام فدفن بها ، كما في « مآثر الكرام » . 464 - الشيخ مبين اللّه البالاپورى الشيخ الصالح مبين اللّه بن عناية اللّه الحسيني الخجندى البالاپورى أحد المشايخ النقشبندية ، ولد سنة خمس وثمانين وألف بمدينة « بالاپور » وأخذ عن والده وصحبه مدة من الزمان ثم لازم أخاه وسافر إلى « دهلي » بعد وفاة صنوه الكبير سنة 1119 ه فأدرك بها الشيخ محمد صديق بن محمد معصوم السرهندى فلازمه مدة وأخذ عنه ورجع إلى بالاپور سنة 1131 ه ثم لم يخرج من بيته قط وكان يعتزل عن الناس ولا يخالطهم أبدا ، يخرج من