عبد الحي بن فخر الدين الحسني

232

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

والإفادة - انتهى ؛ مات لخمس بقين من رمضان سنة ستين ومائة وألف ، كما في « مآثر الكرام » . 431 - مولانا قطب الدين الشهيد السهالوي الشيخ العالم الكبير العلامة قطب الدين بن عبد الحليم بن عبد الكريم الأنصاري السهالوي أحد العلماء المبرزين في المعقول والمنقول ، ولد ونشأ بسهالى ( بكسر السين المهملة ) قرية من أعمال « لكهنؤ » واشتغل بالعلم من صغر سنّه وقرأ أكثر الكتب الدرسية على ملا دانيال الجوراسى أحد تلامذة المفتى عبد السلام بن أبي سعيد الأعظمى الديوى وقرأ بعضها على غيره من العلماء ، وإني رأيت في بعض المجاميع أنه قرا على القاضي عبد القادر اللكهنوي أيضا وفرغ من تحصيل العلوم المتعارفة وله ثلاثون سنة ، ثم أخذ الطريقة الچشتية عن القاضي گهاسى بن داود الإله‌آبادى ولازمه مدة من الزمان ثم تصدر للتدريس ، وكان صائم الدهر قائم الليل يختم القرآن في التهجد كل ليلة ويشتغل بالتدريس كل يوم إلا يوم الثلاثاء والجمعة فإنه كان يشتغل بالتصنيف في هذين اليومين ، وأما مصنفاته فإنها ضاعت أكثرها يوم شهادته غير أجزاء من حاشيته على « الأمور العامة » وحاشيته على « التلويح » وحاشيته على « شرح حكمة العين » ، كما في « الرسالة القطبية » ؛ وقال البلگرامى في « سبحة المرجان » : إن له حاشية على « شرح العقائد العضدية » وحاشية على « شرح العقائد النسفية » وحاشية على « المطول » ورسالة في « تحقيق دار الحرب » أكثرها احترقت في فتنة قتله - انتهى ؛ وأما تلامذته فإنهم كثيرون ، أجلهم السيد قطب الدين الشمس‌آبادى والحافظ أمان اللّه بن نور اللّه البنارسى والقاضي محب اللّه بن عبد الشكور البهاري والقاضي شهاب الدين الگوپاموى والشيخ زين العابدين