عبد الحي بن فخر الدين الحسني
182
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
من أقطاعه وكان يطعم كل يوم مائتي نفس من طلبة العلم وفي رمضان يطعم كل يوم ألف رجل من مطبخه وكان من مصنفى « الفتاوى الهندية » توفى لاثنتي عشرة خلون من رجب سنة ثلاث عشرة ومائة وألف على ساحل « نربده » حين قفوله عن بلاد « الدكن » وله سبع وستون سنة ، كما في « بحر زخار » . 347 - مولانا عصمة اللّه السهارنپورى الشيخ الفاضل الكبير عصمة اللّه بن محمد أعظم بن عبد الرسول الحنفي السهارنپورى أحد الأفاضل المشهورين في بلاد الهند ولد ونشأ بمدينة « سهارنپور » وقرأ العلم وحقق الأصول والفروع والعربية والمعاني والبيان والهيئة والهندسة والحساب وفنونا أخر ، وله مصنفات كلها مقبولة عند العلماء وكان مكفوف البصر مكشوف البصيرة يدرس ويفيد ويصنف ويفتى ، ومن مصنفاته حاشية على « شرح الكافية » للجامى في النحو وشرح بسيط على « تشريح الأفلاك » للعاملى في الهيئة وشرح على « خلاصة الحساب » للعاملى المذكور صنفه سنة 1086 ه مفيد ممتع ، وله رسالة في « حرمة الغناء والمزامير » أولها : « سبحانك اللهم أرنا حقائق الأشياء كما هي ولا تجعلنا من الناس من يشترى لهو الحديث والملاهي » الخ ، صنفها سنة 1089 ه تسع وثمانين وألف ، ورتبها على مقدمة وسبعة فصول وخاتمة ، المقدمة في معنى الغناء وتعيين المبحث ، والفصل الأول في الآيات الدالة على حرمة الغناء والمزامير ، والثاني في الأحاديث الدالة عن حرمته ، والثالث في أقوال المجتهدين الدالة عليها ، الرابع في أقوال الصوفية الدالة عليها ، الخامس في حرمة الرقص ، السادس في الأجوبة عن الأحاديث التي تمسك بها المبيحون ، السابع في سبب اشتهار إباحة الغناء بين المتصوفة ، الخاتمة في الرد على أهل