عبد الحي بن فخر الدين الحسني
180
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
في المعقول والمنقول ، سار إلى دار الملك دهلي فوظف له وصار معدودا في أساتذة نواب زيب النساء بيگم بنت عالمگير ، وكان شاعرا ، له أبيات رائقة بالفارسية منها قوله : ساقى خوش چشم ما را مؤنس مجلس كند * از نگاهش بزم را گلدسته مجلس كند 342 - مولانا عزيز اللّه اللكهنوي الشيخ العالم الصالح عزيز اللّه بن محمد ولى بن غلام مصطفى بن محمد أسعد بن قطب الدين الأنصاري السهالوي ثم اللكهنوي كان من العلماء العاملين وعباد اللّه الصالحين ، ولد في الرابع عشر من شعبان سنة سبع وستين ومائة وألف بمدينة « لكهنؤ » ونشأ بها وقرأ العلم على أبيه ثم أخذ الطريقة النقشبندية عن الشيخ حفيظ اللّه حين ورد لكهنؤ ثم سافر إلى « سورت » وأخذ عن شيخ شيخه المحدث خير الدين السورتى ولازمه زمانا ، توفى لأربع بقين من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومائة وألف ، كما في « بحر زخار » . 343 - مولوى عسكر على السنديلوى الشيخ الفاضل عسكر علي بن حمد اللّه بن شكر اللّه الصديقي السنديلوى أحد الأفاضل المشهورين في عصره ، ولد ونشأ ببلدة « سنديله » وقرأ العلم على والده وسافر إلى دهلي وتقرب إلى أبى المنصور خان صفدر جنگ فقربه إلى أحمد شاه الدهلوي فلقبه « خير اللّه خان » ومنحه قرى عديدة في بلاد « أوده » لتأسيس مدرسة وبنائها فرجع وأسس مدرسة عظيمة ببلدة سنديله في سنة ست ومائة وألف وسماها « المنصورية » ، مات في أواخر القرن الثاني عشر ، كما في « تذكرة علماء الهند » .