عبد الحي بن فخر الدين الحسني

162

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ومائة وألف فأرخ لموته بعض العلماء ع : سال تاريخ وفاتش گشت « رضوان المآب » . 301 - مير عبد الكريم السندي الأمير الفاضل عبد الكريم بن أبي البقاء بن القاسم بن ملا مير الحسيني السبزواري ثم السندي أحد الرجال المشهورين بالفضل والصلاح ، ولد ونشأ بأرض « السند » وأخذ العلم ثم تقرب إلى عالمگير وتدرج إلى الإمارة حتى نال منصبا رفيعا ، ولقبه السلطان بملتفت خان ثم « خانه‌زاد خان » ثم « مير خانه‌زاد خان » ثم « مير خان » ثم « أمير خان » ، ولقب والده أيضا كان « أمير خان » لقبه بذلك شاهجهان . قال شاه نواز خان في « مآثر الأمراء » : إن عالمگير ابتلى بمرض في كبر سنه واشتد المرض وغشى عليه فلما أفاق كان ينشد هذين البيتين تأسفا على حاله : بهشتاد ونود چون در رسيدى * بسا سختى كه از دوران نديدى ور انجا چون بصد منزل رسانى * بود مرگى بصورت زندگانى وكان عبد الكريم يسمع ذلك فتقدم وقال : أطال اللّه بقاء مولانا السلطان إن الشيخ الگنجوى أنشأ هذين البيتين تمهيدا لهذا البيت : پس آن بهتر كه خود را شاد دارى * در ان شادى خدا را ياد دارى فأمره عالمگير أن يكرر هذا البيت ويكتب على ورقة وأحس في نفسه قوة وجلس للناس في ديوان المظالم في اليوم القابل وقال : إن بيتك زادنى قوة وصحة ، قال الخوافي : وكان عبد الكريم جيد الذهن سريع الإدراك عالي الكعب في فنون عديدة ولى الصدارة في عهد فرخ سير ومات في أيامه - انتهى ؛ لعله مات في بضع وعشرين ومائة وألف .