عبد الحي بن فخر الدين الحسني

148

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

سافر إلى « بخارا » بصحبة يكه‌تاز خان المير توزك فقرأ على السيد محمد شريف الكجكسى أعلم العلماء بها في ذلك العصر ثم رجع إلى « كشمير » وقصر همته على الدرس والإفادة ، توفى سنة سبع بعد المائة والألف ، كما في « روضة الأبرار » . 267 - مير عبد الرزاق الخوافي الأمير الفاضل عبد الرزاق بن حسن علي بن محمد كاظم الحسيني الخوافي نواب صمصام الدولة شاه نواز خان كان من رجال السير والتاريخ ، ولد لليلة بقيت من رمضان سنة إحدى عشرة ومائة وألف بمدينة « لاهور » ونشأ بها وقرأ العلم على من بها من العلماء ثم سافر إلى « أورنگ‌آباد » فقربه آصف جاه إلى نفسه وولاه الخراج بأرض « برار » فاستقل بها زمانا ، فلما رحل آصف جاه إلى « دهلي » وأقام ولده ناصر جنگ بالملك استقدمه ناصر جنگ إلى « حيدرآباد » وولاه الخراج بها ولما رجع آصف جاه ونزع الأمر من يد ولده ناصر جنگ المذكور اعتزل عبد الرزاق بأورنگ‌آباد وصنف « مآثر الأمراء » في ثلاث مجلدات كبار ، فلما مات آصف جاه وقام بالملك ولده ناصر جنگ المذكور استقدمه إلى حيدرآباد وولاه الخراج فاستقل بها مدة ولما قتل ناصر جنگ بآركا ؟ ؟ ؟ جاء إلى أورنگ‌آباد واعتزل بها ، ثم ولاه صلابت جنگ على حيدرآباد سنة خمس وستين ومائة وألف وعزله بعد زمان فاعتزل بأورنگ‌آباد ، ثم خلع عليه صلابت جنگ ولقبه صمصام الدولة وأضاف في منصبه فصار سبعة آلاف لذاته وسبعة آلاف للخيل وجعله الوكيل المطلق لمهمات الدولة فاستقل بها أربعة سنين ثم قتل ، وكان عالما بارعا في التاريخ والسير والرجال والأنساب والإنشاء ومصطلحات اللغة الفارسية وفنون أخرى ، ترجم له غلام علي بن نوح الحسيني البلگرامى في مقدمة « مآثر الأمراء » وبذل جهده في تبييض ذلك الكتاب ، وقتل في