عبد الحي بن فخر الدين الحسني
114
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
يخالفه - انتهى . وقال شاه نواز خان في « مآثر الأمراء » : إن عالمگير لما قصد ملوك « الدكن » استفتاه في ذلك فأجاب بما يخالفه ، قال : وإنه ترك المنصب والخدمة بعد مدة مع حرص السلطان على استخدامه وسافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ورجع إلى الهند فسكن بأحمدآباد ، ولما سمع عالمگير أنه رجع بذل ما لا مزيد عليه من العناية وعرض عليه القضاء ثم الصدارة فلم يقبلها ولما أصر السلطان وبالغ في اصراره ارتحل من بلدته كرها لقبول تلك الخدمة وتوفى إلى رحمة اللّه سبحانه في أثناء الطريق فتأسف السلطان بموته تأسفا شديدا - انتهى . وقال مستعد خان في « مآثر عالمگيرى » : إنه كان من العلماء الربانيين ، ولاه عالمگير القضاء بمدينة « دهلي » فاستقل به مدة من الزمان ولما توفى والده عبد الوهاب ولاه قضاء المعسكر مكانه فصار قاضى قضاة الهند سنة ست وثمانين وألف واعتزل عنها سنة أربع وتسعين وألف مع أن السلطان كان لا يتركه ولا يرخصه لترك الخدمة فسافر إلى الحجاز سنة خمس وتسعين وألف فحج وزار ورجع إلى « أحمدآباد » واعتزل في بيته فاستقدمه عالمگير ليوليه القضاء مرة ثانية فامتنع من قبوله - انتهى . مات سنة تسع ومائة وألف ، كما في « مآثر الأمراء » . 224 - مولانا شيخ الإسلام الدهلوي الشيخ العالم المحدث شيخ الإسلام بن فخر الدين بن محب اللّه بن نور اللّه ابن نور الحق بن الشيخ المحدث عبد الحق البخاري الدهلوي أحد مشاهير المحدثين ، أخذ عن أبيه عن جده عن المفتى نور الحق ، وله شرح بسيط على « صحيح البخاري » بالفارسي في ست مجلدات قال فيه : إن له رواية عن جده