عبد الحي بن فخر الدين الحسني
107
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
اللكهنوي وأخذ عنه الطريقة ، ثم تقرب إلى عالمگير بن شاهجهان الدهلوي سلطان الهند فنال أربعمائة لذاته منصبا وبعض الخدمات الشرعية فاستقل بها إلى أيام محمد شاه وأضيف في منصبه فصار ثلاثة آلاف لذاته وناب الحكم في ايالة « بهار » عن فدائى خان واستقل بها بضع سنين ، وله مصنفات عديدة منها رسالة في الجذر الأبكم وحاشية على « شرح المواقف » وحاشية على « تفسير البيضاوي » ، مات لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف بمنير ، كما في « باغ بهار » . 209 - مولانا شرف الدين الدهلوي الشيخ الفاضل الكبير العلامة شرف الدين محمد الحسيني المودودي الدهلوي المشهور بسيدى بودهن كان من العلماء المحققين المدققين ، ولد ونشأ بدهلى وقرأ العلم على الشيخ الأجل ولى اللّه بن عبد الرحيم العمرى الدهلوي ولازمه مدة مديدة وأخذ عنه وتخرج عليه وأخذ الطريقة عن الشيخ كليم اللّه الجهانآبادى ، له مصنفات عديدة في الحقائق والمعارف منها « القول الفصل في ارجاع الفرع إلى الأصل » حقق فيه التطبيق بين مكشوفى الشيخ محيي الدين ابن عربى والشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندى في التوحيد كما ذهب إليه الشيخ ولى اللّه في المكتوب المدني صنفه سنة 1163 ه ، وله تعليقات على « الهوامع » للشيخ ولى اللّه المذكور وله « الوسيلة إلى اللّه » . 210 - مولانا شرف الدين البالاپورى الشيخ الفاضل شرف الدين بن محمد معصوم الحسيني البالاپورى أحد العلماء المشهورين ، ولد في سنة أربع وخمسين ومائة وألف ببلدة « بالاپور » وقرأ المختصرات على والده ثم سار إلى « أورنگآباد » وأخذ عن السيد نور الهدى والسيد نور العلى ابني السيد قمر الدين الحسيني ثم لازم السيد قمر الدين