عبد الحي بن فخر الدين الحسني
69
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
الخصال الحميدة والفعال المحمودة ، وكان خيرا من صنوه الكبير حسن على في كثير من الأمور ، وكان محبا لأهل العلم محسنا إليهم يجالسهم ويذاكرهم في العلوم ، صنف له محمد بن رستم بن قباد الحارثي البدخشي كتابه « نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل بيت الأطهار » سنة 1126 ه وأثنى عليه في مفتتح كتابه ، ويقول فيه السيد عبد الجليل الحسيني الواسطي البلگرامى يهنئه بعيد النحر : تهن بعيد النحر يا من عطاؤه * أفاض على من حج جودا عوائدا تنسكت هدى الجود في كل موقف * وألبست نحر المعتقين قلائدا وقال مضمنا مصراع كعب بن زهير يصف الشموع التي أذكاها أمير الأمراء في سير مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم : أضاء ركن الأعالي سيد الأمراء * شهر الرسول شموعا في غياهبه أمسى الشموع على الحضار منشدة * أن الرسول لنور يستضاء به وقال بالفارسية يمدحه : آن أمير جماعهء امراء * چون حسين على هزبر شيم قرة العين حيدر كرار * نخبهء نسخهء بني آدم جود أو شهرهء ديار عرب * تيغ أو ضابط بلاد عجم نازد از نسبتش سمو نسب * بالد از همتش علو همم غوطه در جود أو خورد دريا * لطمه از دست أو خورد ضيغم إلى غير ذلك من الأبيات الرائقة ، ولما قتل حسين على خان قال يرثيه بالفارسي : آثار كربلا است عيان از جبين هند * زد جوش خون آل نبي از زمين هند شد ماتم حسين على تازه در جهان * سادات گشته أند مصيبت نشين هند