عبد الحي بن فخر الدين الحسني

12

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

فحمل محمد بن القاسم مقيدا مع معاوية بن المهلب فقال محمد متمثلا : اضاعونى وأي فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر فبكى أهل الهند على محمد وصوروه بالكيرج ، فحبسه صالح بواسط فقال : فلئن ثويت بواسط وبأرضها * رهن الحديد مكبلا مغلولا « 1 » فلرب فتية « 2 » فارس قد رعتها * ولرب قرن قد تركت قتيلا وقال : لو كنت أجمعت الفرار لوطئت * إناث أعدت للوغى وذكور وما دخلت خيل السكاسك ارضنا * ولا كان من عك على أمير ولا كنت للعبد المزونى تابعا * فيا لك دهر بالكرام عثور فعذبه صالح في رجال من آل أبى عقيل حتى قتلهم ، وكان الحجاج قتل آدم أخا صالح وكان يرى رأى الخوارج . وقال حمزة بن بيض الحنفي يرتى محمدا : ان المروءة والسماحة والندى * لمحمد بن القاسم بن محمد ساس الجيوش لسبع عشرة حجة * يا قرب ذلك سؤددا من مولد وقال آخر : ساس الرجال لسبع عشرة حجة * ولداته عن ذاك في اشغال كانت وفاة الحجاج في شوال سنة خمس وتسعين ووفاة الوليد وتولية سليمان في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ، وفي تلك السنة عذب محمد وقتل بواسط ، كما في الكامل وفتوح البلدان وغيرهما من كتب الأخبار . 13 - محمد بن مصعب الثقفي محمد بن مصعب بن عبد الرحمن الثقفي قدم السند وقاتل الهنود مع

--> ( 1 ) ثويت : أقمت . المكبل : المقيد ( 2 ) كذا ، وفي تاريخ الخضري : قينة .