عبد الحي بن فخر الدين الحسني

مقدمة 34

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ومن المبرزين في شعر اردو ( لغة الهند المنقحة ) مرزا رفيع سودا ( م 1195 ) وخواجة مير درد الدهلوي ( م 1198 ) والسيد غلام حسن الدهلوي ( م 1201 ) ومير محمد تقي الأكبر آبادي ( م 1225 ) والسيد انشاء اللّه المرشدآبادى الدهلوي ( م 1233 ) وغلام همداني المصحفى ( م 1240 ) وإمام بخش ناسخ اللكهنوي ( م 1254 ) وحيدر على آتش اللكهنوي ( م 1263 ) ومحمد مؤمن خان الدهلوي ( م 1268 ) ومحمد إبراهيم ذوق الدهلوي ( م 1271 ) وأسد اللّه خان غالب الدهلوي ( م 1285 ) وأمير احمد المينائى اللكهنوي ( م 1318 ) ونواب مرزا خان داغ الدهلوي ( م 1322 ) ومحمد محسن الكاكوروى ( م 1323 ) ومرزا سلامت على دبير اللكهنوي ( م 1329 ) ومير ببر على أنيس اللكهنوي ( م 1291 ) وخواجة الطاف حسين الپانى پتى ( م 1333 ) والسيد أكبر حسين الإله آبادي ( م 1340 ) والدكتور محمد اقبال ، والسيد فضل الحسن حسرت الموهانى وشوكت على خان فانى وظفر على خان وعلى سكندر جگر المرادآبادى وأحمد حسين امجد الحيدرآبادى جاؤوا بكل معجب مطرب يترنح به عطف الأديب ، ويتسلى به الفؤاد المصاب الكئيب . وقامت في الهند دولة المسلمين وازدهرت ستة قرون جاء خلالها على عرشها رجال يتجمل التاريخ بذكرهم كالسلطان الكامل شمس الدين الايلتمش ( م 633 ) والملك الصالح ناصر الدين محمود ( م 664 ) والملك العادل غياث الدين بلبن ( م 686 ) والملك الفاتح علاء الدين الخلجى ( م 716 ) والملك القاهر محمد تغلق ( م 752 ) والملك الكريم فيروزشاه ( م 799 ) والملك الفاضل إسكندر بن بهلول اللودهى ( م 923 ) والادارى النابغة شير شاه السورى ( م 952 ) وصاحب الآثار الجميلة شاهجحان التيمورى ( م 1068 ) وناصر الدين والسنة السلطان اورنگ زيب عالمگير ( م 1118 ) . وفي ملوك الطوائف أمثال السلطان العادل الكريم غياث الدين الخلجى ملك بنگاله ( م 775 ) ومربى العلم ومحب العلماء السلطان إبراهيم الشرقي ( م 840 )