ابن عبد البر

961

الاستيعاب

الخزرج الأنصاري ، شهد بدرا في قول جميعهم ، ولم يعرفه ابن عمارة ، ولا ذكره في كتابه في أنساب الأنصار . ( 1628 ) عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، واسم أبى ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، ولد بأرض الحبشة ، يكنى أبا الحارث ، حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه . وروى عن عمر وغيره ، فما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بيوت آل أبي ربيعة ، إمّا لعيادة مريض ، أو لغير ذلك ، فقالت له أسماء بنت مخرّبة [ 1 ] التميمية [ وكانت تكنى ] أم الجلاس ، وهي أم عياش بن أبي ربيعة : يا رسول الله ، ألا توصيني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم الجلاس ، ائتي إلى أختك ما تحبين أن تأتى إليك ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبىّ من ولد عياش فذكرت أم الجلاس لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا بالصبيّ ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجعل يرقيه ويتفل عليه ، وجعل الصبىّ يتفل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل بعض أهل البيت ينتهر الصبىّ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يكفّهم عن ذلك . روى عنه ابنه الحارث بن عبد الله ، ونافع مولى عبد الله بن عمر ( 1629 ) عبد الله بن غالب الليثي ، من كبار الصحابة ، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث سنة اثنتين من الهجرة . ( 1630 ) عبد الله بن غنام البياضي ، حديثه عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عنبسة ، عن عبد الله بن غنام ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يصبح : اللَّهمّ ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك ،

--> [ 1 ] في أسد الغابة : مخرمة ، والضبط من تاج العروس ، والطبقات : 8 - 222 .