ابن عبد البر
947
الاستيعاب
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له وللذين توجّهوا معه في قتل ابن أبي الحقيق ، إذ رآهم مقبلين ، وكان رسول الله صلى الله عليه على المنبر يحطب ، فلما رآهم قال : أفلحت الوجوه . واستشهد عبد الله بن عتيك يوم اليمامة ، وأظنّه وأخاه شهد بدرا ، ولم يختلف أن عبد الله بن عتيك شهد بدرا ، قال ابن الكلبي وأبوه : إنه شهد صفّين مع علي رضي الله عنه ، فإن كان هذا صحيحا فلم يقتل يوم اليمامة . وقد قيل : إنه ليس بأخ لجابر بن عتيك ، وإن أخا جابر هو الحارث ، والأول أكثر ، والله أعلم ، لأنّ الرهط الذين قتلوا ابن أبي الحقيق خزرجيّون ، والذين قتلوا كعب بن الأشرف أو سيون ، كذا قال ابن إسحاق وغيره ، ولم يختلفوا في ذلك ، وهو يصحّح قول من قال : إن عبد الله بن عتيك ليس من الأوس ، ولا هو أخو جابر بن عتيك ، وقد نسب في قول خليفة عبد الله ابن عتيك هذا : عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن زيد بن جشم بن الخزرج ، مهد أحدا ، وقتل يوم اليمامة شهيدا ، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 1606 ) عبد الله بن عثمان الأسدي ، من بنى أسد بن خزيمة حليف لبني عوف ابن الخزرج ، قتل يوم اليمامة شهيدا . ( 1607 ) عبد الله بن عدىّ الأنصاري ، روى عنه عبيد الله بن عدىّ بن الخيار أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل يستأذنه في قتل رجل من المنافقين ، فقال له : أليس يشهد أن لا إله إلا الله . . . الحديث . كذا قال معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عدىّ بن الخيار ، عن عبيد الله بن عدىّ الأنصاري ،