ابن عبد البر

1386

الاستيعاب

رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينكح الزاني المجلود في حدّ إلَّا مثله . وقال أبو معمر : حدثنا حبيب المعلم ، عن عمرو بن شعيب . ( 2365 ) مرثد بن وداعة ، أبو قتيلة ، الكندي . ويقال الجعفي . ويقال : إنه من ساكني مصر . له صحبة فيما ذكر البخاري . وقال أبو حاتم الرازيّ : ليست له صحبة ، وإنما يروى عن عبد الله بن حوالة . وذكر البخاري قال : حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي ، حدثنا شبابة ، قال : حدثنا حريز ، سمع حميد بن يزيد الرحبيّ ، قال : رأيت أبا قتيلة مرثد بن وداعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يصلَّى ، وربما قتل البرغوث في الصلاة . وذكره مسلم بن الحجاج في التابعين . باب مرداس ( 2366 ) مرداس بن عروة ، له صحبة . روى عنه زياد بن علقمة . ( 2367 ) مرداس بن مالك الأسلمي ، كان ممن بايع تحت الشجرة ثم سكن الكوفة ، وهو معدود في أهلها . روى عنه حديث واحد ليس له غيره - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يقبض الصالحون الأول فالأول ، وتبقى حثالة كحثالة التمر ، روى عنه قيس بن أبي حازم ( 2368 ) مرداس بن أبي مرداس ، وهو مرداس بن عقفان التميمي العنبري . له صحبة ، قال : أتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فدعا لي بالبركة ، روى عنه ابنه بكر بن مرداس . ( 2369 ) مرداس بن نهيك الفزاري ، فيه نزلت [ 1 ] . * ( ولا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً . . . 4 : 94 ) * الآية ، كان يرعى غنما له فهجمت عليه سريّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيها أسامة بن زيد ، وأميرها سلمة بن الأكوع ، فلقيه أسامة وألقى إليه السلام ، وقال : السلام عليكم ، أنا مؤمن ، فحسب أسامة أنه ألقى إليه السلام متعوّذا ، فقتله ، فأنزل الله عز وجل [ 1 ] : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا 4 : 94 ) *

--> [ 1 ] سورة النساء ، آية 93 .