ابن عبد البر
901
الاستيعاب
شهدت بأنّ وعد الله حق * وأنّ النار مثوى الكافرينا وأنّ العرش فوق الماء حقّ * وفوق العرش ربّ العالمينا وتحمله ملائكة غلاظ * ملائكة الإله مسوّمينا فقالت امرأته : صدق الله ، وكذبت عيني ، وكانت لا تحفظ القرآن ولا تقرؤه . وروينا من وجوه من حديث أبي الدرداء ، قال : لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في اليوم الحارّ الشديد حتى إنّ الرجل ليضع من شدة الحرّ يده على رأسه ، وما في القوم صائم إلَّا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة . ( 1531 ) عبد الله بن رئاب ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حديثه عندي مرسل ، رواه معمر ، عن كثير بن سويد ، عنه . ( 1532 ) عبد الله بن زائدة بن الأصم ، هو ابن أمّ مكتوم [ 1 ] القرشي العامري الأعمى . هكذا قال قتادة : ابن أم مكتوم عبد الله بن زائدة . وقال غيره : عبد الله بن قيس بن زائدة . وسنذكره في موضعه ، وقد تقدم ذكره في صدر العبادلة [ 2 ] . ( 1533 ) عبد الله بن الزّبعرى بن قيس بن عدىّ بن سعد بن سهم القرشي السهمي الشاعر . أمّه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح ، كان من أشدّ الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه بلسانه ونفسه ، وكان من أشعر الناس وأبلغهم . يقولون : إنه أشعر قريش قاطبة .
--> [ 1 ] في أسد الغابة : وهو المعروف بابن أم مكتوم . [ 2 ] سيأتي بعد .