ابن عبد البر
1237
الاستيعاب
( 2024 ) العداء بن خالد بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة . وربيعة هو أنف الناقة . بصرى ، أسلم بعد الفتح وحنين ، وليس هو من بنى أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة ، وهو القائل : قاتلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا ، ثم أسلم فحسن إسلامه . من حديثه أنه اشترى من رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما وكتب عليه عهدة ، وهي عند أهل الحديث محفوظة ، رواها عباد بن ليث البصري ، عن عبد المجيد بن أبي وهب [ 1 ] ، عن العداء بن خالد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ابتاع منه عبدا أو أمة ، فكتب له كتابا : اشترى العداء بن خالد بن هوذة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا أو أمة لا داء ولا غائلة ولا خبثة [ 2 ] ، بيع المسلم المسلم . أخبرنا أحمد بن عمر بن أنس ، حدثنا علي بن محمد بن بندار القزويني . حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكرى ، حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد أبو يعلى ، حدثنا الأصمعي ، حدثنا عثمان الشّحام ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن العدّاء بن خالد ، قال : ألا أقرئك كتابا كتبه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما اشترى العدّاء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله ، اشترى منه عبدا أو أمة - شكّ عثمان - مبايعة [ 3 ] المسلم أو بيع المسلم المسلم ،
--> [ 1 ] في هوامش الاستيعاب : صوابه عبد المجيد أبى وهب أو عبد المجيد بن وهب ، لأن عبد المجيد بن وهب يكنى أبا وهب ( ورقة 89 ) . [ 2 ] أراد بالخبثة : الحرام . والخبثة : نوع من أنواع الخبيث ، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم ( النهاية - خبث ) . [ 3 ] في س : بياعة .