ابن عبد البر

1205

الاستيعاب

فمن ذا عاذرى من ذي سفاه * يرود بنفسه شرّ المراد أريد حياته [ 1 ] ويريد قتلى * عذيرك من خليلك من مراد في أبيات له كثيرة من هذه . وتروى هذه الأبيات لابن دريد بن الصمة أيضا ، وهي لعمرو بن معديكرب أكثر وأشهر . والله أعلم . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن يونس ، حدثنا بقي ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : كتب عمر إلى النعمان بن مقرن استشر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معديكرب ، ولا تولَّهما من من الأمر شيئا ، فإن كلّ صانع هو أعلم بصناعته . ( 1959 ) عمرو بن ميمون الأوديّ . أبو عبد الله ، أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، وكان مسلما في حياته وعلى عهده صلى الله عليه وسلم . قال عمرو بن ميمون : قدم علينا معاذ الشام فلزمته ، فما فارقته حتى دفنته ، ثم صحبت ابن مسعود . وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين ، وهو الَّذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صحّ ذلك ، لأن رواته مجهولون . وقد ذكر البخاري عن نعيم ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون الأودي مختصرا ، قال : رأيت في الجاهلية قردة زنت فرجموها - يعنى القردة - فرجمتها معهم . ورواه عباد بن العوام ، عن حصين ، كما رواه هشيم

--> [ 1 ] س : حباءه .