ابن عبد البر
894
الاستيعاب
ابن أبي سفيان قد أوفده إلى يزيد بن معاوية ، فلما قدم على يزيد حباه وأعطاه ، وكان عبد الله فاضلا في نفسه ، فرأى منه ما لا يصلح . فلم ينتفع بما وهب له ، فلما انصرف خلعه في جماعة أهل المدينة ، فبعث إليه مسلم بن عقبة ، فكانت الحرّة . ( 1518 ) عبد الله بن حوالة ، نسبه الواقديّ في بنى عامر بن لؤيّ . وقال الهيثم ابن عدي : هو من الأزد ، وهو الأشهر في ابن حوالة أنه أزدى ، ويشبه أن يكون حليفا لبني عامر بن لؤيّ ، يكنى أبا حوالة ، نزل الشام . روى عنه من أهلها أبو إدريس الخولانيّ ، وجبير بن نفير ، ومرثد بن وداعة ، وغيرهم . وقدم مصر فروى عنه من أهلها ربيعة بن لقيط التّجيبي . وتوفى بالشام سنة ثمانين . روى إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمر ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن حوالة ، قال : تذاكرنا عند النبي صلى الله عليه وسلم الفقر والغنى وقلَّة الشيء ، فقال : أنا لكثرة الشيء أخوف عليكم من قلته ، وروى في فضل الشام أحاديث . ( 1519 ) عبد الله بن خباب بن الأرت . ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمّاه عبد الله ، وكناه أبوه أبا عبد الله ، ذكره الخطيب . ( 1520 ) عبد الله بن خبيب الجهنيّ ، حليف للأنصار ، مدني . روى عنه ابنه معاذ . ( 1521 ) عبد الله بن الخرّيت أدرك الجاهلية ، ذكره يونس بن بكير عن محمد ابن إسحاق ، قال : حدثني عبد الله بن أبي نجيح ، عن عبد الله بن عبيد