ابن عبد البر

1066

الاستيعاب

وأخبرنا سفيان ، عن شبيب بن غرقدة ، قال : رأيت في دار عروة بن أبي الجعد سبعين فرسا رغبة في رباط الخيل . ( 1803 ) عروة بن مرّة بن سراقة الأنصاري ، من الأوس . قتل يوم خيبر شهيدا . ( 1804 ) عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، واسمه قيس بن منبّه بن بكر بن هوازن [ بن منصور [ 1 ] ] ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان الثقفي ، أبو مسعود ، وقيل أبو يعفور ، شهد صلح الحديبيّة . قال ابن إسحاق : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم ، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه بالإسلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن فعلت فإنّهم قاتلوك . فقال : يا رسول الله ، أنا أحب إليهم من أبصارهم [ 2 ] ، وكان فيهم محبّبا مطاعا ، فخرج يدعو قومه إلى الإسلام ، فأظهر دينه رجاء ألا يخالفوه لمنزلته فيهم ، فلما أشرف على قومه [ 3 ] . وقد دعاهم إلى دينه - رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله . وقيل لعروة : ما ترى في دمك ؟ قال : كرامة أكرمني الله بها ، وشهادة ساقها الله إليّ ، فليس فىّ إلَّا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله

--> [ 1 ] من س . [ 2 ] في س : من إنشادهم . [ 3 ] في س : فلما أشرف عليه قومه .