ابن عبد البر

994

الاستيعاب

اثنتين وثلاثين ، ودفن بالبقيع ، وصلَّى عليه عثمان . وقيل : بل صلى عليه الزبير ، ودفنه ليلا بإيصائه بذلك إليه ، ولم يعلم عثمان بدفنه ، فعاتب الزبير على ذلك ، وكان يوم توفى ابن بضع وستين سنة . حدثنا قاسم بن محمد ، حدثنا أحمد بن عمرو ، حدثنا محمد بن سنجر ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد ، عن سفيان بن حسين ، عن يعلى بن مسلم ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الزبير وبين ابن مسعود رضي الله عنهما . ( 1660 ) عبد الله بن أبي مطرف الأزدي ، حديثه في الشاميين ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تخطَّى الحرمتين فاضربوا وسطه بالسيف . وصدقه ابن عباس . حديثه هذا عند رفدة [ 1 ] بن قضاعة ، عن صالح بن راشد عنه ، ويقولون : إن رفدة بن قضاعة غلط فيه ، ولم يصحّ عندي قول من قال ذلك . ( 1661 ) عبد الله بن مطيع بن الأسود القرشي العدوي . قد ذكرنا أباه في موضعه من هذا الكتاب . روى عن مطيع بن الأسود أنه قال : رأيت في المنام أنه أهدى إليّ جراب تمر ، فذكرت ذلك للنّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : تلد امرأتك غلاما ، فولدت عبد الله بن مطيع ، فذهبت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : عبد الله بن مطيع هذا هو الَّذي أمّره أهل المدينة حين أخرجوا بنى أمية منها . قال الواقدي : إنما كان أميرا على قريش دون غيرها .

--> [ 1 ] بكسر الراء وسكون الفاء ( التقريب ) .