زينب فواز العاملي
76
معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور )
وكانت أفذوكسيا قد تبعت رأي أوطنجا غير أنها ارتدت بإرشادات القديس أفتيموس وتوفيت بأورشليم سنة 460 م بعد أن برأت نفسها بالأقسام من التهم التي اتهمها بها الإمبراطور ، وكانت قد أسست أديرة وكنائس وألفت عدة تآليف ، وكتب سيرة حياتها فليفور المؤرخ الشهير . « 50 » - أفذوكسيا أنفثاث زوجة فالنتيانوس كانت أفذوكسيا امرأة تيودوسيوس وتلقب بالفتاة . ولدت في القسطنطينية سنة 422 م ولما قتل زوجها كان شخص يدعى مكسيميوس شريكا في قتله وهي لم تعلم ذلك ، فتزوجته وزوجت ابنتها بابنه لكنها لما علمت الأمر من نفس مكسيميوس استدعت إلى إيطاليا جنسريك ملك القندالة ، فاكتسح رومية وأبقى أفذوكسيا عنده سبع سنين ثم رجعت إلى القسطنطينية سنة 462 م وأكملت حياتها بالرياضات والعبادة . « 51 » - أفذوكسيا زوجة الأمبراطورة قسطنطين دوكاس دعت لنفسها بالملك بعد وفاة زوجها سنة 1067 م لتثبت لأولادها حق الملك ، وأراد بعض كبراء الدولة أن يخلعها من السلطنة فحكمت بقتله غير أنها لما رأته خلب لبها بجماله غضت عنه وجعلته قائد جيوش المشرق ، ثم تزوجته سنة 1068 م بعد أن احتالت على البطريك كسيفينوس وأخذت منه صكا كانت قد تعهدت فيه لزوجها الأول أنها لا تتزوج بعد موته طول حياتها . ولما تولى الأمبراطورية ابنها ميخائيل بعد ثلاث سنين من زواجها حبسها في دير ، وكانت أفذوكسيا قد تضلعت من العلوم وألفت تآليف مثيرة منها تأليف في نسب المعبودات ، والأبطال من رجال ونساء ، وهو كتاب لطيف جدا وكتاب في تعليم النساء ، وكتاب في شغل الأميرات ، وكتاب في عيشة الرهبانية إلى غير ذلك من الكتب العلمية والتاريخية التي خلدت لها ذكرا في بطون الأوراق .
--> ( 50 ) - دائرة معارف البستاني 4 / 16 . ( 51 ) - دائرة معارف البستاني 4 / 16 .