زينب فواز العاملي

67

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور )

على السرير الذي كانت أستير عليه ، قال : وهل أيضا يدخل على الملكة معي في البيت وأمر بصلبه فصلبوه على خشبة ارتفاعها خمسون ذراعا ثم سكن غضب الملك . « 37 » - إسكندرة ملكة اليهود وهي زوجة إسكندر ملك يهوذا ملكت وحدها بعد وفاة زوجها وذلك في مدة قصر ابنها هرقانوس الثاني وقد ارتكب الفريسيون في عهدها مظالم كثيرة . وقد ذكرها ابن خلدون فقال : وأوصى إسكندر امرأته الإسكندرة قبل وفاته بكتمان موته حتى يفتح الحصن ( وهو حصن كان خرج لحصاره ولم يذكر ابن خلدون اسمه ) وتسير بشلوه إلى القدس فتدفنه فيه ، وتصانع الربانيين على ولدها ( هوقانوس الثاني ) فتملكه لأن العامة أميل إليه ففعلت ذلك واستدعت من كان نافرا من الربانيين وجمعتهم وقدّمتهم للمشورة واستبدّت بالملك وكان لها ابنان من الإسكندر اسم الأكبر منهما : هرقانوس والآخر : أرستيلوس وكانا صغيرين عند موت أبيهما ، فلما كبرا عينت هرقانوس للكهنوتية ، وقدّمت أرستيلوس على العساكر والحروب ، وضمت إليه الربانيين وأخذت الرهن من جميع الأمم ، وسألها الربانيون في الأخذ بثأرهم من القرابين وكانوا خلقا كثيرا وجاء القرابون إلى ابنها الكهنوت ينكرونه ذلك وأنه إذا فعل بهم ذلك وقد كان سيفا لأبيه الإسكندر فقد تحدث النفرة من سائر الناس ، وسألوه أن يلتمس إذنها في الخروج عن القدس والبعد عن الربانيين فأذنت له رغبة في انقطاع الفتنة وخرج معه وجوه العسكر ثم ماتت خلال ذلك لتسع سنين من دولتها ويقال : إن ظهور عيسى صلوات اللّه عليه كان في أيامها وفيما ذكره ابن خلدون في آخر هذه القصة أن ظهور السيد المسيح كان في أيام الإسكندرة مخالفة لما يتفق عليه المؤرخون المحققون ، والصحيح أنها توفيت سنة 71 أو سنة 70 قبل الميلاد . « 38 » - أسماء معشوقة جعد بن مهجع العذري هي من بني كلب ولم أعثر لها على اسم إلا من قوله : لعمرك ما حبي لأسماء تاركي * صحيحا ولا أقضي به فأموت

--> ( 37 ) - دائرة معارف البستاني 3 / 571 . ( 38 ) - معجم النساء الشاعرات : 15 ، شاعرات العرب : 192 .