زينب فواز العاملي

60

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور )

فسمعته فقالت : تصبر إن شاء اللّه أبوك أبو بكر والزبير وأمك صفية ابنة عبد المطلب . ثم حمل على القوم وقاتل حتى قتل وصلب ، وطلبته أمه من الحجاج فأبى عليها إعطاءه فكتبت لعبد الملك فسمح لها بذلك فغسلته ودفنته وبقيت بعده قليلا وماتت بعدما أضرت وذلك في سنة 73 هجرية . ومن قولها في زوجها الزبير بن العوام حين قتله عمرو بن جرموز المجاشعي وهو منصرف من وقعة الجمل بوادي السباع : غدر ابن جرموز بفارس بهمة * يوم الهياج وكان غير معرّد يا عمرو لو نبهته لوجدته * لا طائشا رعش الجنان ولا اليد ثكلتك أمك إن قتلت لمسلما * حلّت عليك عقوبة المتعمد « 32 » - أسماء ابنة سلمة وقيل سلام بن مخرمة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية الدارمية وهي أم الجلاس ، قاله أبو عمرو قال ابن مندة وأبو نعيم : أسماء ابنة محزبة التميمية وهي أم الجلاس وأم عياش وعبد اللّه بن ربيعة روى عنها عبد اللّه بن عياش والربيع بن معوذ وذكر ابن مندة وأبو نعيم حديث عبد اللّه بن الحارث عن عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة قال : دخل النبي صلى اللّه عليه وسلم بعض بيوت أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك . فقالت له أسماء التميمية وكانت تكنى أم الجلاس وهي أم عياش بن أبي ربيعة : يا رسول اللّه ألا توصني ؟ قال : « ائتي إلى أختك بما تحبين أن تأتي إليك » ثم أتى بصبي من ولد عياش به مرض فجعل يرقي الصبيّ ويتفل عليه وجعل الصبي يتفل على النبي صلى اللّه عليه وسلم وجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي . وقال أبو عمرو : ذكر نسبها كما تقدم وقال : كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها عياش ابن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة وولدت له بها عبد اللّه بن عياش ثم هاجرت إلى المدينة وتكنى أم الجلاس ، روت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وروى عنها عبد اللّه بن عياش وجملة من التابعين وتوفيت في خلافة عمر بن الخطاب .

--> ( 32 ) - أعلام النساء 1 / 64 ، الوافي بالوفيات 9 / 56 ، الاستيعاب : ترجمة 3227 ، تراجم أعلام النساء 1 / 221 .