زينب فواز العاملي

29

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور )

بارك الله فيك من غلام * يا ابن الذي في حومة الحمام نجا بعون الملك العلّام * فودي غداة الضرب بالسهام بمائة من إبل سوام * إن صحّ ما أبصرت في المنام فأنت مبعوث إلى الأنام * تبعث في الحل وفي الحرام تبعث بالتوحيد والإسلام * دين أبيك البرّ إبراهام فاللّه أنهاك عن الأصنام * أن لا تواليها مع الأقوام ثم قالت : كل حيّ ميت ، وكل جديد بال ، وكل كبير يفنى ، وأنا ميتة وذكري باق . وسلمت روحها . وقيل : إن بعضهم رثاها بهذه الأبيات : نبكي الفتاة البرّة الأمينه * ذات الجمال العفة الرّزينه زوجة عبد اللّه والقرينة * أم نبي اللّه ذي السكينة وصاحب المنبر بالمدينة * صارت لدى حفرتها رهينه لو فوديت لفوديت ثمينه * وللمنايا شفرة متينه لا تبق ظعانا ولا ظعينه * إلا أتت وقطّعت وتينه أما دللت أيها الحزينه * عن الذي ذو العرش يعلي دينه فكلنا والهة حزينه * نبكيك للعطلة أو للزينة « 2 » - آمنة ابنة عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي كانت شاعرة من شاعرات العرب في الجاهلية اللاتي يشار لهن بالبنان ، وكان شعرها قليلا إلا أنه ذو بلاغة عجيبة ، وكان أبوها عتيبة قتله ذوّاب بن ربيعة الأسدي يوم خوّ من أيام العرب ثم أسر ذوّاب وقتل فورا بعتيبة . ولآمنة في أبيها مراث كثيرة لم يصل إلينا منها إلا قولها : على مثل ابن ميّة فانعياه * بشقّ نواعم البشر الجيوبا وكان أبي عتيبة سمهريا * فلا تلقاه يدّخر النصيبا ضروبا للكميّ إذا اشمعلّت * عوان الحرب لا ورعا هيوبا

--> ( 2 ) - أعلام النساء 1 / 15 ، تراجم أعلام النساء 1 / 199 ، معجم النساء الشاعرات : 9 .