أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

53

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

[ مقدمة المولف ] بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي فضل الإنسان على كثير ممن خلق تفضيلا ، وجعل من روعه خلاصة الأفراد ، وأوضح لهم سبيل الرشاد تفضيلا ، أشكره شكرا جزيلا وأصلى على خير خلقه ، وآله بكرة وأصيلا وبعد ، فيقول العبد الحقير المعترف بالعجز والتقصير أحمد بن حسين بن محمد الأوسي الأنصاري غفر اللّه له ذنبه وستر بمحض فضله قصوره وحوبه ، هذا تقييد يشتمل على ما وقفت عليه من تراجم من كان بطرابلس من المحدثين الأفاضل وأكابر الأئمة الأماثل والأولياء والصلحاء ذوى الفضائل سميته ( بالمعجم والبيان في تراجم من كان بها من الأعيان ) .