أحمد بن الحسين النائب الأنصاري
180
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان
الفرضي المشتهر فضله ، وعلمه ، وله تآليف منها الكافي في الفرائض ، وقد لقى الشيخ أبا زيد وقرأ عليه ولقى بمكة الشيخ أحمد بن زريق البغدادي وروى عن أبي القاسم ، وعاد إلى طرابلس فلم يزل بها إلى سنة ثلاثين وأربعمائة فخرج منها لمحنة جرت عليه لغنيمة قرية من قرى مسلاتة ، فسكن بها حتى نوفى سنة ثنتين وثلاثين وأربعمائة ، وقبره على الطريق معروف والناس إلى الآن يزورونه ويتبركون به . * * * الشيخ محمد بن عبد الرحمن الحطّاب قال في كتاب كفاية المحتاج : محمد بن عبد الرحمن بن حسين أبو عبد اللّه الرعيني شهر بالحطاب أندلسي الأصل ثم طرابلسيه ، وبها ولد ، تفقه على محمد الفاسي وأخيه في المختصر ثم قدم مع أبويه وأخويه إلى مكة سنة سبع وسبعين وثمانمائة وحضر عند السراج معمر في الفقه ، وجلس للإقراء في الفقه والعربية ولد وقت صلاة الجمعة في العشر الأخير من صفر سنة 861 إحدى وستين وثمانمائة انتهى . من السخاوي . قلت : وأخذ أيضا عن السنهورى وعبد المعطى بن خطيب والعلمي ومحمد بن أحمد السخاوي قاضى المدينة والإمام زروق والحافظ أبى الخير السخاوي والشمس المرغنى وغيرهم ، ذكر ذلك ولده العلامة محمد الحطاب وأخذ عنه ولداه وغيرهما وكان حيّا سنة 944 أربع وأربعين وتسعمائة انتهى وأثنى عليه العلامة محمد الخروبى . قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : وينسب إلى طرابلس الغرب عمر بن عبد العزيز بن عبيد بن يوسف الطرابلسي المالكي لقيه السلفي ، وأثنى عليه ، وهو القائل في كتب الغزالي هذب المذهب حبر أحسن أنه خلاصة * ببسيط ووسيط ووجيز وخلاصه وسافر إلى بغداد ومات بها سنة 510 .