أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

175

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

مكتوبا على قبره وعلى مسافة يسيرة من مسجده . هذا من جهة غربية على الساحل أيضا مسجد يعرف بسيقاطة بكسر السين المهملة وبالقاف ابتناه . 112 - الفقيه الصالح أبو الحسن السيقاطى رحمه اللّه تعالى وبه كان يتعبد وهناك قبره زرته ، ودعوت اللّه عنده ، وكانت وفاته قديما سنة 420 عشرين وأربعمائة وخرج جميع أهل طرابلس ، ومن حف بها من النواحي ، والبلاد فصلوا عليه ، وكان له يوم مشهود ، وعلى هذا الساحل بطوله مساجد كثيرة ، وهي مساكن الصالحين قديما وحديثا شهيرة والناس يزورونها ويتبركون بها وإنها لمن أحسن المساكن لمن يريد الانفراد لعبادة ربه ، والساكن بها يجمع بين الاحتراس ومجانبة الناس وأكثرها من مباني ابن الأغلب مبتنى المحارس من الإسكندرية إلى مجار سبتة . * * *