أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

148

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

التصرف و ( إيضاح الأمر المنهم عن الفرق بين الخاصية والكلم ) في الحكمة وله تاريخ مختصر أجازه الإمام الكبير والصدر الجليل الشهير سيدي ( عبد الجليل بن عمر الجزايري ) مولدا الأندلسي المحتد التطاونى دارا رحمه اللّه تعالى بجميع ما تجور له روايته ، ورثت لديه درباته من منقول ومعقول وفروع وأصول فأحببت ذكرها تيمنا وتبركا بها ، وقال رحمه اللّه تعالى بعد المقدمة والديباجة : أجزت خلاصة المجد معدن الفخار والحمد مخدوم السيادة والسعد ، أهل الحل والعقد وأحد الفضلاء عمدة النبلاء الحائز لشرفى الحسب والنسب والتحلي بدقائق العلوم ورقائق الأدب ذي الخباب العلى الأريب اللودعى الأديب الذي بنيانه على التقوى مؤسس ( مولانا السيد الحسين بن محمد العسوى ) بجميع ما يصح لي وعنى روايته وما حصل لي والمنة لله تحقيقه ودرياته من كل مقر ومسموح مفرق أو مجموع ونوعي مناول أو مجاز على رأى من لهما أجاز من معقول أو منقول وفروع وأصول إجازة تامة مطلقة عامة خصوصا بسائر العلوم العربية الاثني عشر والأربعة عشر المشار إليها وفاقا وخلافا بقول بعض شيوخنا وشيوخهم : لغات المعاني نحو صرف اشتقاقتهم * بيان قوافى قل عروض وقرضهم وإنشاء تاريخ وخط وأسقطوا * بديعا ووصفا فزت بالعلم بعدهم خصوصا سائر العلوم الشرعية الاثنا عشر أو الأربعة عشر وقعت المفاوضة مع المناولة في أغلبها المشار لها بقول بعض أجلة مشايخ شيوخنا : تفقه بتفسير الحديث مؤرخا * بوقت بيان الإرث أصل المحبة ولا تغفلن نحوا يضمن لغاته * تطوف بسر من علوم الشريعة تنل به مرقى من مراقي أفاضل * وتحظى بنيل المجد أبلغ منيتي قائلا قولي أصل المحبة يتناول أصول الفقه وأصول الدين بسر أشير به إلى علم التصوف انتهى .