أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

133

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

وحضر مجالس العلم والعرفان حضور المحصل المستفيد مقبلا على أسباب التحصيل أتم إقبال معتكفا على ذلك من غير توان ولا إهمال حسبما وصفه الأستاذ الكبير محمد بن حسين بيرم وذكره به في إجازته ، وحضر مجالس الأستاذ محمد بن محمد بن حسين بيرم الحنفي ولازم درسه زمنا طويلا وقرأ على الأستاذ أبى القاسم ابن المحجوب الشريف وغيرهم من الفضلاء فوصل وحصل وبرع فيما أم له ونال علما وافرا من المنقول والمعقول ولقى الأستاذ الكبير محمد بن حسين بيرم وأجاز له بجميع مروياته وما أجازه فيه شيوخه بأسانيدهم في فهارس إجازاتهم وذكر له من ذلك سنده في صحيح البخاري وقال أما عن جماعة منهم شيخنا العلامة أحمد الماكودى وهو يرويه عن شيخه أبى الحسن أحمد الحريشى عن أبي محمد عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي عن عم والده أبى زيد عبد الرحمن بن محمد الفاسي عن أبي عبد اللّه محمد بن قاسم القصار عن أبي عبد اللّه محمد بن أبي الفضل خروف التونسي عن أبي محمد عبد الرحمن شقين القاضي عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن ابن حجر عن التنوخي عن الحجار عن الزبيدي عن أبي الوقت عن الداودي عن الفربري عن الغريرى عن الإمام الكبير والعلم الشهير محمد بن إسماعيل البخاري وأجاز له الأستاذ أبو القاسم المحجوب بصحيح البخاري أيضا وذلك سنة 1189 تسع وثمانين ومائة وألف . 89 - الشيخ شامل أحمد بن رمضان الشيخ شامل أحمد بن مسعود الطرابلسي المقرئ الأزهري العمدة الفاضل والنبيه الكامل صاحب العلامة الوجيه قال الجبرتى في تاريخه : حضر من بلده طرابلس الغرب إلى مصر سنة 1191 إحدى وتسعين ومائة وألف وجاور بالأزهر وكان فيه استعداد وحضر درس الشيخ أحمد الدردير والبيلى وأبى الحسن الغلقى وسمع على شيخنا السيد محمد مرتضى المسلسل أيضا وأخذ منه الإجازة في سنة 1192 اثنتين وتسعين ومائة وألف وكان سموح النفس جدا دمث الطباع والأخلاق جميل العشرة و ، لما عزل السيد عبد الرحمن السفاقسي عن مشيخة رواق المغاربة كان المترجم له هو المتعين لذلك فتولاها