أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

127

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

أحسن متممات البلاغة وذكر ابن فضل اللّه أنه عمى في آخر عمره ، وكان صاحب نكت ونوادر وهو القائل : باللّه أجزت بوادي الأرا * ك وقبّلت عيدانه الخضر فاك فابعث إلى عبدك من بعضها * فإنني واللّه مالي سواك 82 - الشيخ محمد العربي الفاضل الأديب والشهم النجيب الأريب الشيخ محمد بن العربي محمد بن حمودة بن الصغير الهاشمي ولد رحمه اللّه تعالى بطرابلس وبها نشأ وأخذ عن أفاضل عصره ، وكان كلفا بالقرءاة ثاقب الذهن أصيل الحفظ جيد الفهم عذب الفكاهة حلو المجالسة وله معرفة جيدة بالأدب وخبرة تامة بالشعر والخطب . ارتحل إلى مصر ولقى بها الأفاضل وسمع وتفقه في العلوم من الأصول والفروع وشارك في كثير من الفنون ثم عاد إلى طرابلس وأسمع فاشتهر فضله وذاع أرجه وفشا خبره رحمه اللّه تعالى . ومن نظمه يمدح أحمد باشا : لك الخير عرج بي على طلل الربع * محط المنى مغنى الكمي المقنع وكن خالعا نعليك بين دماية * مقدسة تبلغ مناك وترفع هناك المنى والعز حيث تقطعت * نمائمه والمجد منك بمسمع به جاء حات الورق سمع في الصحي * تنادى هذيلا بين أرواح أجرع يماكننى إذ شط عنى وليهم * وقد خلفوا جمر الغضايين أضلعى وبت بليل نابغى كأنني * ضمينة شرك فرخها وسط بلقع وأحزان يعقوب تسربلت درعها * وحيك فراشي من سلالة أدمع وزهر رياض مائس بين جدول * به الماء مناب إلى كل ممرح يحاكى جنا ورد ندى بوجنة * فباء بفضح في صدور مشرع