أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

111

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

حسن اللقاء محبا في الفقراء والمساكين مؤثرا لهم حريصا على إيصال النفع لعباد اللّه . تولى النيابة إلى أن توفى ليلة الاثنين سادس أشرف الربيعين سنة 1023 ثلاث وعشرين وألف رحمة اللّه تعالى . 63 - القطب العارف باللّه سيدي محمد العبد الولي الكبير والقطب الشهير فريد عصره بلا نزاع ووحيد دهره بين هذه البقاع ، العارف باللّه تعالى القدوة مربى المريدين ، ومرشد السالكين ذو الكرامات الشهيرة ، والأحوال الزكية الكريمة سيدي محمدا الصيد ، والصيد في لغة هذا القطر هو الأسد ؛ وسمى بذلك لكثرة ردعه الظلام وقهر الجبابرة . وكان رحمه اللّه تعالى لا يجترئ على معارضه فيما أمر به ولا يتعرض لمن انتسب إليه لهيبته عند الأمراء وأمره عندهم مطاع وظهرت له كرامات خارقة ، وقد أخذ الطريقة على سيدي عيسى بن محمد التلمساني المشهور بأبى معزة ، وهو أخذ عن الولي الصالح الكبير ، والعالم الشهير سيدي أبى عمر المراكشي رضى اللّه عنهم ونفعنا بهم توفى رحمه اللّه تعالى في سنة 1050 خمسين وألف ودفن في زاويته بالهنسير على ستة أميال من مدينة طرابلس ، وضريحه هذا مشهور يقصد للزيارة والدعاء فيه مشهور الإجابة . 64 - أبو العباس أحمد بن محمد من ثغر طرابلس أبو العباس أحمد بن محمد من مدينة طرابلس الغرب ، الشيخ الصالح الصادق الأحوال المشتهر البركات قال المراكشي في كتاب صفوة من اشتهر من أخبار فصحاء القرن